13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
كتاب المجهر

نقول دولة سميرالحباشنه

20 مايو 2009 طلال ابوسير الناهسي الشهراني
نقول دولة سميرالحباشنه

تكثر الاشارة على مر العصور الى السياسين والدبلوماسين الذين يكون لهم اثر كبير في تشكيل الاحداث التي تؤثر ايجابيا على بلادهم ومجتمعاتهم الا ان قليلا منهم يكون لهم حق المرور من البوابة التي كلفها التاريخ لكل من اسهم في التاثير على عصره بشكل لم يسبق له مثيل ولعل ابرز ما يميز السياسي العظيم عن زملاء عصره وهو قدرته الحقيقية على توظيف معتقداته مع امكانياتة في اطار احتياجات بلاده والنظام الذي تعيش فية لذلك فان توافق وانسجام هذة المعايير مضافا اليها قدرته على تحريك الامور هي في النهاية بطاقة المرور عبر هذه البوابة اذا كان هنالك العديد ممن تطبق عليهم لفظ عظيم رئيسا للوزراء فان احدا لا يستطيع ان يدخلهم الى ذاكرة الامة لانهم لم يتمتعوا بخط عقائدي وفكري ثابت وبموهبة سياسية فذة سخرت لخدمة بلادهم ونظامهم مما سيجعلهم لفترة طويلة بعيدين عن التربع على عرش الدبلوماسية ففي هذا الزمن لم نشهد البراعة في الدبلوماسية متعددة الاطراف بشكل واضح رغم كونها اداة جديدة في عالم القيادة ولم تستقر الى الان في القاموس السياسي بالشكل المفهوم ولم تستقر الفراسة الطبيعية التي تهب للقائد القدرة على ان يتعامل مع شخصيات العالم الذي يحتاج لقائد ومحب حقيقي ومهما اختلفنا في تقدير هذا القائد اومع ارائه وتحليلاتة وسياسياتة فاننا يجب ان نحكم علية من المنطلقين الاول هو قدرته على تنسيق بين معتقداته الشخصية من ناحية ومتطلبات بلاده الداخلية من ناحية اخرى بالاضافة الى قدراته لتطويع النظام وكافة الانظمة لصالح بلاده بحيث تساهم في كفالة السلام اما المعيار الثاني وهو ان فكره يجب ان يكون محافظا ومن ثم على الشعوب والامة ان تحكم علية بمعيار عصره ولا يستطيع احد ان ينكر حق القيادة الفذة التي تسبق زمنها في ان تمر الى ذاكرتنا ولكل الاسباب التي اوردناها فان معالي السيد سمير حباشنة بما يتمتع به من دبلوماسيه والعمل على ترسيخ في مفاهيم دبلوماسيه متميزة متعددة الاطراف اوبراعته التفاوضية فالمعيار الحقيقي الذي يمكن لنا ان نحكم بة على القيادة والقائد يكمن في المقام الاول في القدرة الفائقة في التنسيق بين المعتقدات والقدرات ومصلحة البلاد وتسيير النظاملخدمة كل هذة الاغراض معا ولكن يبقى ان نقول ونحن نبحث عن السياسي ان هناك سياسيا لكل عصر ولكنه لا يوجد عصر لكل السياسين لان ذلك معناه ثبات حركة التاريخ وجمودها الانسانيهل سيقول الاردنين دولة الحباشنه ؟

info@almejhar.net

طلال ابو سير

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب