24 أبريل 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
كتاب المجهر

القدس عاصمة للثقافه الانسانيه

14 أبريل 2009 طلال ابوسير
القدس عاصمة للثقافه الانسانيه

هل مهرجان القدس عاصمة الثقافه العربيه هو ارسال صيحه تحذير الدول العربيه الاسلاميه لنبذ خلافاتها جانبا والعمل على استعادة بيت المقدس ومواجهة قرار الدول العبريه وادخالها في البعد السياسي فلا بد ان تحقق مركزية العاصمه عدة اهداف في وقت السلم والحرب ففي وقت الحرب لا بد ان يحقق العمق الدفاعي للدوله التباعد بين ميدان الحرب والمناطق الحدوديه من ناحيه ومركز القياده وصناعة القرار السياسي من ناحيه اخرى ليحدد الوزن السياسي للدوله وقوتها بجانب المتغيرات الاقتصاديه والاجتماعيه والحضاريه ان اسرائيل تسعى نحو مركزيه نطاق ارضي ابعد من النطاق الفعلي لارض اسرائيل حيث يتضح استمرارية التوجه الجيولوتيكي للدوله الاسرائيليه بشراء الاراضي من قبل الافراد والمؤسسات الاسرائيليه واليهوديه حتى تصبح العاصمه الجديده في القدس اكثر مركزيه للدوله اليهوديه المستقبليه كما رسمتها المنظمه الصهيونيه عام 1897.بالاضافه لذلك الاستيطان الذي يهدف من الاستيطان اغلاق الحدود مع الدول العربيه عن طريق سلسله من المستعمرات فالقدس محتله وسلطات الاحتلال تعمل على تهويد القدس من خلال ارهاب السكان العرب من خلال المجازر الاعلاميه وطرد المزيد من السكان العرب وضم القدس اداريا وسياسيا لسيادة اسرائيل وتجميد تنفيذ احكام المحاكم الشرعيه والضغط على مسلمي القدسوالان تستمر اجراء حفريات غير شرعيه حول الحائطين الغربي والجنوبي للحرم القدسي والمسجد الاقصى بالاضافه الى اعتداءات متواصله على عدد من الكنائس ثم فتح باب الهجره اليهوديه للقدس على مصرعيه حتى بلغت نسية اليهود 75% من السكان والعرب 25% ان وضع مدينة القدس في ظل قرار تقسيم فلسطين ووضها تحت نظام الاداره الدوليه لاحتواءها على الاماكن المقدسه للمسلمين والمسيحين واليهود بما فيها من احياء قديمه وحديثه والقرى المحيطه بها والتي تشكل معها وحده واحده ولكن هذا لا قرار تعذر تنفيذه لمعارضة كل من الدول العربيه واسرائيل لتدويل القدس وعملت سلطات الاحتلال على العبث بالمقدسات وخاصه مدينة القدس حيث عمدت على اجراء حفريات حول الحرم الشريف مستهدفه ازالة الحرم ومسجد الصخره والمسجد الاقصى وما حولهم من تراث اسلامي ومسيحي واستبدال كل ذلك بالهيكل الجديد لليهوديه ولكن قواعد القانون الدولي تؤكد على حماية الاماكن المقدسه وعلى حماية املاك البلديات والمؤسسات التعليميه والدينيه ومعاملتها معاملة الاملاك الخاصه بالاضافه الى حماية المدنيين والتاكيد على حقهم في ممارسة شعائرهم الدينيه حسب عاداتهمانه من الصعب التنبؤ بالمستقبل في هذه المنطقه الساخنه القابله ارضها للانفجار اذا لم يتوفر سلوكيات تفاوضيه ومخرجات التفاوض حتى تستقر المنطقه بعيدا عن الصراع الثقافي والسياسي والاقتصادي مع اتاحة الفرصه للتنوع الفكري والحوار الديمقراطي والمناخ الصحي للتعدديه لتبقى القدس عاصمة للثقافه الانسانيه info@almejhar.net

info@almejhar.net

طلال ابو سير

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب