نيويورك تايمز تكشف أسباب توتر العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل بسبب مشروع الاستيطان “إي 1”
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن تدهور العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل جاء بسبب خلاف حول مشروع الاستيطان الإسرائيلي المعروف بـ”إي 1″ في الضفة الغربية المحتلة، حيث أدى ذلك إلى فرض لندن عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.nnويهدف مشروع “إي 1” الاستيطاني إلى ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس عبر بناء تجمعات سكنية ومصادرة أراض فلسطينية، ما يهدد وحدة الضفة الغربية ويقوض فرص قيام دولة فلسطينية متصلة.nnوتفيد الصحيفة بأن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أنهى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، بعد اعتقاده بأن إسرائيل لن تطرح مناقصات بناء في المنطقة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وهو ما رفضته الخارجية الإسرائيلية.nnبعد أسبوع من الاتصال، طرحت الحكومة الإسرائيلية مناقصات لبناء أكثر من ألف وحدة استيطانية في منطقة “إي 1″، ما اعتبرته بريطانيا خطوة تناقض التصريحات الإسرائيلية السابقة ويعد تراجعاً عنها.nnردت الحكومة البريطانية على ذلك بفرض حزمة من الإجراءات منها حظر استيراد بضائع من المستوطنات وفرض عقوبات على المستوطنين، كما استدعت الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإسرائيلي لإبلاغه رفض لندن الحاد لهذه الخطوة.nnوأكد ميليباند أن المشروع الاستيطاني يهدد اعتبار فلسطين كدولة مستقلة، في حين وصف الوزير الإسرائيلي تصريحات ميليباند بأنها متعالية ومنحازة.nnرداً على العقوبات البريطانية، أعلنت إسرائيل إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية وسحب الاعتماد الدبلوماسي من طواقمها، وأمهلت الدبلوماسيين البريطانيين في بعثة التنسيق الخاصة بقطاع غزة ورام الله سبعة أيام لمغادرة البلاد، مما يعكس تصعيداً غير مسبوق في العلاقات بين الطرفين.

اترك تعليقًا