20 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تصاعد المعارك في اليمن وزيارات خبراء إيرانيين لمنطقة باب المندب وسط توتر إقليمي متصاعد

20 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
تصاعد المعارك في اليمن وزيارات خبراء إيرانيين لمنطقة باب المندب وسط توتر إقليمي متصاعد

تشهد الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً حاداً، حيث اشتدت المعارك بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والقوات الحكومية اليمنية المعترف بها دولياً، المدعومة من السعودية، حول منطقة باب المندب الاستراتيجية والمناطق المحيطة بها. أفادت مصادر عسكرية بوقوع 48 قتيلاً على الأقل في الساعات الأخيرة بين الجانبين، بينما تمكنت القوات اليمنية من استعادة أجزاء من المواقع التي سيطر عليها الحوثيون، وسط استمرار المواجهات في جبال كهبوب وداخل محافظتي لحج وتعز.

في سياق متصل، زار خبراء من الحرس الثوري الإيراني منطقة باب المندب لضبط شؤون تركيب رادارات وأعمال الحفر لأنفاق في التلال المطلة على المنطقة، في خطوة اعتبرت دعمًا عسكريًا نوعياً للحوثيين لتعزيز سيطرتهم في هذا الموقع الحيوي. شملت الزيارات أيضاً مطار وميناء المخا ومعسكر جبل النار شرقي المخا، وهو موقع كان غرفة القيادة للقوات الحكومية وقوات التحالف.

على الصعيد الإقليمي، اندلع حريق في خزان وقود تابع لشركة أرامكو قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وهو الحادث الذي تزامن مع تحذيرات من هجمات محتملة على العاصمة السعودية، مما يعكس تصاعد التوترات إثر الأعمال العدائية للحوثيين.

دبلوماسياً، تستعد باكستان لإرسال وفد إلى طهران في محاولة لكسر الجمود بين إيران والولايات المتحدة وللحد من التصعيد بين السعودية والحوثيين، في خطوة تؤكد الأهمية الاقليمية والدولية للصراع في اليمن وتأثيراته المتعددة.

على صعيد آخر، رفع الاتحاد الأوروبي مستوى التأهب في مهمة أسبيدس البحرية في البحر الأحمر لتعزيز أمن الملاحة وضمان حماية حركة السفن من هجمات الحوثيين، في ظل تصاعد المخاوف من تعطيل المرور البحري الدولي من مضيق باب المندب، ما قد يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي.

تأتي هذه التطورات في وقت يعمق فيه النزاع في اليمن من أزماته الإنسانية والسياسية، ويزيد من التأثيرات الاقليمية والدولية لهذا الصراع الذي يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *