لبنان وتحدي نزع سلاح حزب الله: اجتماع باريس لدعم الجيش وسد الفراغ الأمني
في اجتماع هام عُقد يوم الخميس في العاصمة الفرنسية باريس، اجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس اللبناني ميشال عون لمناقشة سبل دعم الجيش اللبناني، خاصةً في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي يعاني منها لبنان. يتمحور قلق الحاضرين حول كيفية سد الفراغ الأمني المتوقع بعد قرار الأمم المتحدة تقليص وجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) ابتداءً من كانون الثاني (يناير). تتكون قوة اليونيفيل من نحو 7500 فرد، وتلعب دوراً جوهرياً في حفظ الاستقرار في جنوب لبنان. يُطرح في الاجتماع قضية حساسة تتعلق بإمكانية نزع سلاح حزب الله، التي تعدّ محوراً رئيسياً لعودة السلطة الأمنية للدولة اللبنانية ولحفظ الأمن داخل البلاد. في نقاشات مرافقة، شارك عدد من الخبراء والسياسيين، منهم فيصل جلول، شربل صياح، وإيمان شويخ، حيث قدموا تحليلاتهم حول واقع الوضع اللبناني والإشكاليات الأمنية المرتبطة بوجود مجموعات مسلحة خارجة عن السيطرة الحكومية. يُعتبر هذا الاجتماع والحوارات المصاحبة له خطوة مهمة ضمن الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت الأمن في لبنان وضمان وحدة مؤسسات الدولة وإعادة السيطرة على الساحة الأمنية، بعيداً عن وجود مجموعات مسلحة لها أجندات خاصة، علماً أن هذه التحديات لا تؤثر فقط على لبنان بل تمتد إلى استقرار المنطقة ككل.

اترك تعليقًا