18 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
اخبار الرياضة

مبابي يرد على انتقادات قيامه بطي قميص سبتة ويؤكد تضامنه مع الجميع

17 سبتمبر 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
مبابي يرد على انتقادات قيامه بطي قميص سبتة ويؤكد تضامنه مع الجميع

تداولت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صورة لنجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي رفقة زميليه فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي وهم يطوون بشكل جزئي قمصان الدعم التي حملت العبارة “نحن جميعاً من سبتة”، قبل مباراة في الدوري الإسباني. تسببت هذه الصورة في موجة من الانتقادات خاصة في إسبانيا، حيث اعتبرها البعض إساءة للرسالة التي كانت تهدف إلى التضامن مع سكان إقليم سبتة، الذي شهد أزمة هجرة حادة. في توضيح صحفي لصالح صحيفة “آس” الإسبانية، قال مبابي إن قرار ارتداء القمصان جاء من الناديين المسؤولين، وأن اللاعبين لم يكن لديهم خيار رفض ذلك. وأضاف مبابي أنه يعبر عن تضامنه الكامل مع سكان سبتة وجميع الضحايا، لكنه أراد أيضاً التعبير عن مشاعره تجاه المهاجرين الذين يعانون ويفقدون أرواحهم في محاولة لتحسين أوضاعهم. وأوضح “لم يكن من السهل اتخاذ هذا الموقف لأن الناس قد يظنون أنني ضد سكان سبتة، وهذا غير صحيح على الإطلاق، فأنا أدعمهم بنسبة 100%، لكن أردت أيضاً التفكير في كل الأشخاص الذين يعانون”. هذه التصريحات جاءت وسط جدل كبير في إسبانيا، خاصة بعد أن طالبت مجموعة “أولتراس سور” المشجعة لريال مدريد باعتذار علني من مبابي وزميليه، معتبرة أن تصرفهم لا يليق بمشجعي النادي ولا الشعب الإسباني. وانتقدت المجموعة كذلك صمت إدارة النادي ورئيسه فلورنتينو بيريس. كما انضم رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس لانتقاداتهم، مشيراً إلى أن طي القميص يعادل عملياً عدم ارتدائه. في الخلفية، شهد إقليم سبتة في يوليو 2023 تدفق آلاف المهاجرين من المغرب في فترة قصيرة، وبقي العديد منهم في المدينة، ما أدى إلى أزمة إنسانية وضغوط على الخدمات المحلية ووقوع عشرات الوفيات أثناء محاولات العبور. وتُظهر هذه الحادثة كيف يمكن أن تتحول أفعال لاعبي كرة القدم إلى موضوع نقاش اجتماعي وسياسي أوسع، حيث تمثل الملاعب منصة للتعبير عن مواقف إنسانية وسياسية، مما يسلط الضوء على مسؤوليات اللاعبين والمنظمات الرياضية تجاه تأثيرهم على الجمهور والمجتمع.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *