الحكومة اليمنية: مقتل 150 مدنياً بنيران الحوثي منذ سبتمبر وتصاعد النزاع
أعلنت الحكومة اليمنية عن مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين بنيران جماعة الحوثي في محافظات تعز، الحديدة، ومأرب منذ الثالث من سبتمبر 2026. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة حقوق الإنسان اليمنية، التي أدانت التصعيد العسكري والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها الجماعة خلال الفترة الماضية. وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات المصحوبة بقصف بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان ومخيمات النازحين وقوافل المدنيين، مما تسبب في نزوح نحو 85 ألف شخص وتأثر آلاف المدنيين بفقد مساكنهم ومصادر رزقهم.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي بشأن هذه الاتهامات حتى الآن. وفي موازاة ذلك، شهدت جبهات القتال في اليمن تغيرات ميدانية كبيرة، حيث أعلنت الجماعة سيطرتها على عدة مديريات في الساحل الغربي وجزر في البحر الأحمر، بينما حققت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف قرب الحدود السعودية. كما نفذت غارات جوية على مواقع الحوثيين في محافظات مختلفة.
وتتصاعد المواجهات بين الطرفين منذ يوليو 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي، في سياق حرب مستمرة منذ استيلاء الحوثيين على صنعاء عام 2014، تزامناً مع تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً. وأكدت وزارة حقوق الإنسان اليمنية أن نحو 2000 شخص فرّوا إلى جيبوتي جراء التصعيد، داعية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان الإفراج عن المختطفين والكشف عن مصير المفقودين.

اترك تعليقًا