خبراء يعرضون سيناريوهات نهاية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران
مع استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في شهره السابع، تتفاوت وجهات النظر حول إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك لإنهاء هذا الصراع. يرى الباحث جيسون كامبل في معهد الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة ما تزال غير واضحة بشأن أهدافها الاستراتيجية في هذه الحرب، وأن استخدام القوة العسكرية لم يحقق التأثير المطلوب. وتستخدم واشنطن مزيجاً من الضغوط العسكرية والاقتصادية، مع السعي لإضعاف قدرة إيران التفاوضية من خلال استمرار الحصار واستهداف قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.
من جانبها، ترى خبيرة أخرى أن الاقتصاد الإيراني، على الرغم من تأثره بالحرب والأزمات الداخلية، لا يظهر استعداده لتغيير الحسابات بسبب الضغوط الأمريكية. إيران، بحسب رأيها، تنتظر تنازلات من الولايات المتحدة، ولا ترغب في الانصياع للضغوط أو تغيير نهجها.
أما نيكلوس هوبتون، السفير البريطاني السابق لدى إيران، فيؤكد أن التصعيد العسكري لن يفرض استسلام إيران، وأن العقوبات الأمريكية تواجه عوائق بسبب الدعم الدولي الذي تحظى به طهران من دول مثل الصين وروسيا. ويضيف أن الحل يكمن في العودة لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها في يونيو/حزيران، والتي تتضمن وقف إطلاق النار ورفع العقوبات، الأمر الذي قد يؤدي إلى تحول تدريجي في النظام الإيراني.
التحديات التي تواجه الاتفاق تشمل التغلغل الكبير للحرس الثوري في الاقتصاد الإيراني، بالإضافة إلى نادرية الصبر الاستراتيجي لدى الولايات المتحدة وشركائها. حتى الآن، يبدو أن الصراع سيستمر في وضع غير حاسم يؤدي إلى مزيد من الفوضى والتأثير السلبي على الأمن الإقليمي والعالمي.

اترك تعليقًا