ترامب يؤكد مراقبة المواقع النووية الإيرانية بالكاميرات ويعلن تدميرها بالكامل
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “جي بي نيوز” البريطانية، أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية في إيران عن كثب باستخدام كاميرات، مما يمكنها من معرفة هوية كل شخص يدخل أو يخرج من هذه المواقع. وأوضح ترامب أن هذه المراقبة تشمل منشآت نووية متعددة، بينها موقع جبل الفأس، بالإضافة إلى المواقع النووية الثلاثة التي استهدفتها ضربات أمريكية خلال العام السابق. وأكد الرئيس الأمريكي أن هذه المنشآت الثلاثة قد دُمرت بالكامل، لكنه أشار إلى احتمال وجود موقع إيراني آخر تحت الأرض في جبل الفأس، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعرف تفاصيل عن هذا الموقع.
كما شدد ترامب على أن إيران كانت على وشك الحصول على سلاح نووي خلال فترة قصيرة قبل تنفيذ الضربات العسكرية الأمريكية، مؤكدًا أن هدف هذه العمليات هو منع طهران من تطوير هذا السلاح. وأشار إلى أن قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 ساهم في تأخير البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن المنشآت النووية المستهدفة كانت تحتوي على كميات كبيرة من المواد النووية القابلة للاستخدام في تصنيع سلاح، وأنها أصبحت مدفونة تحت طبقات صخرية كثيفة بعد الضربات، مما يصعب استعادتها.
وذكر ترامب أن الضربات الأمريكية لم تقتصر على المواقع النووية، بل شملت أيضًا القوات البحرية والجوية الإيرانية وهيكل القيادة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة دمرت منشآت رادار جديدة في إيران، وفرضت سيطرة كبيرة على مضيق هرمز الحاسم لتدفق النفط. وأشار إلى أن العمليات الأمريكية تستهدف عشرات القوارب ليلاً دون تقديم تفاصيل إضافية، معربًا عن اعتقاده بأن إيران تواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة تلك الضربات وتدهور اقتصادها، لكنه أكد استعداد بلاده لتنفيذ مزيد من الضربات إذا دعت الحاجة.

اترك تعليقًا