واشنطن تناقش ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت لأوكرانيا وسط احتياجات دفاعية متزايدة
تتواصل المناقشات داخل الولايات المتحدة بشأن إمكانية منح أوكرانيا ترخيصاً لتصنيع صواريخ باتريوت الاعتراضية، وهو موضوع يشغل المسؤولين ويطرح تحديات عدة. أكد السيناتور ماركو روبيو في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أن هذه المسألة قيد النقاش لكنها ليست حلاً فورياً، مشيراً إلى أن عملية زيادة الإنتاج حتى في حال صدور الترخيص ستستغرق سنوات نظراً لتعقيد تصنيع هذه الأسلحة المتطورة وبناء المصانع اللازمة. في الوقت نفسه، يصر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الحاجة الماسة إلى تعزيز القدرات الدفاعية لبلاده، حيث طالب مؤخراً بالحصول على 300 صاروخ باتريوت كجزء من حزمة دعم شتوية فيما حددت القوات الجوية الأوكرانية حاجتها ب360 صاروخاً. وذكر زيلينسكي في لقاء مع وسائل إعلام محلية أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعهد بتسليم 600 صاروخ بين عامي 2027 و2028. تأتي هذه المطالب في ظل تصعيد متبادل للضربات بين القوات الأوكرانية والروسية، مما خلف ضحايا مدنيين متزايدين ويجعل من الدفاع الجوي أولوية قصوى، لا سيما ضد الصواريخ البالستية الصعبة الاعتراض. وقال روبيو إن الطلب العالمي على الصواريخ الاعتراضية في تزايد، ليس فقط من أجل أوكرانيا بل في مناطق أخرى كالشرق الأوسط وسط التوترات والحروب في المنطقة، بما في ذلك الحرب على إيران. تشير التطورات إلى أن دعم الغرب لأوكرانيا لا يزال في صلب اهتماماته، إلا أن تقديم الأسلحة والعتاد المتقدم يواجه عقبات من حيث الوقت والتصنيع والترخيص، وسيتطلب تنسيقاً دولياً كبيراً.

اترك تعليقًا