14 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مقاتل سوري سابق يكشف: دور تركيا الحالي في سوريا يقتصر على تدريب الجيش وإعادة هيكلته

2 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
مقاتل سوري سابق يكشف: دور تركيا الحالي في سوريا يقتصر على تدريب الجيش وإعادة هيكلته

كشف مقاتل سوري سابق، عبر اتصال مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن الدور التركي في سوريا في الوقت الحالي يتركز على تدريب الجيش السوري الجديد والمساهمة في إعادة هيكلته وبناء قدراته. وأوضح المقاتل المعروف باسم محسون، والذي يقيم في مدينة أعزاز شمالي سوريا، أن تركيا لا تمتلك حالياً قواعد عسكرية أو سيطرة مباشرة على مناطق شمال سوريا، حيث يقتصر وجودها على التدريب والدعم.

وأضاف محسون أن الجيش السوري يعاني من نقص في المعدات خاصة بعد الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت حتى المعدات القديمة، ولفت إلى أن طبيعة الدور التركي اختلفت مقارنة بالفترات السابقة التي سبقت سقوط نظام الأسد، إذ كان يشمل دعماً عسكرياً ولوجستياً أوسع، مرتبطاً بمحاربة تنظيم داعش ومنع إقامة كيان كردي على الحدود التركية.

وأشار محسون إلى أن تركيا تحظى بقبول شعبي في مناطق شمال سوريا التي كانت تحت سيطرة المعارضة سابقاً، وذلك بسبب الدعم الذي قدمته خلال سنوات الحرب، كما أكد على سيادة سوريا وقدرة قياداتها السياسية على اتخاذ القرار، معتبراً أن القرار السوري هو الأهم وليس تركيا من يحدد مصير سوريا.

وفي جانب آخر، ربط محسون التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد سوريا، ومن ضمنها قصف مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، بقرب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر 2024. واعتبر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يحاول استخدام هذا التصعيد سياسياً لتعزيز فرص حزبه في الانتخابات المقبلة.

وأكد محسون أن السوريين لا يرغبون بحرب مع إسرائيل، بل يسعون للسلام مع الحفاظ على حقهم في استعادة هضبة الجولان المحتلة. وأضاف أن وجود حدود معروفة وحرص سوريا على عدم الدخول في حرب يؤكد رغبتها في السلام رغم الصراعات القائمة.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا نفت مراراً الادعاءات الإسرائيلية بشأن وجود عسكري لها في إدلب، معتبرة هذه الادعاءات محاولة إسرائيلية للرّد على سياستها في المنطقة بوصف تركيا تهديداً جديداً. وفي الوقت ذاته، أبدت جهات أمنية إسرائيلية قلقها من تصعيد الخطاب ضد تركيا، وحذرت من تصعيد الصراع بشكل قد يؤثر على الاستقرار الأمني والديبلوماسي بالمنطقة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *