مساعدو ترامب يحاولون احتواء الحرب مع إيران قبل انتخابات نوفمبر
يحاول كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض إبقاء النزاع مع إيران تحت السيطرة وعدم تصعيده عسكرياً قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، وذلك للحفاظ على فرص الحزب الجمهوري في الانتخابات والحيلولة دون سيطرة أخبار الحرب على المشهد السياسي. وقد أكدت عدة مصادر لوكالة رويترز أن الإدارة الأمريكية ستدرس احتمال تصعيد العمل العسكري بعد الانتخابات، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بهذا الشأن، مع مواصلة الضغط الاقتصادي المتزايد على إيران بهدف دفعها إلى التنازل خلال أي مفاوضات مستقبلية. وفي أواخر أغسطس، كشف استطلاع رأي أن غالبية الأمريكيين يعارضون الحرب على إيران، ويربط كثيرون بين التوتر العسكري وارتفاع أسعار البنزين الذي يؤثر سلباً على الناخبين. إذ بالرغم من مواصلة الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي تضمنت استهداف دول للولايات المتحدة في المنطقة، أصر البيت الأبيض على أن نوفمبر هو الأولوية الأساسية حالياً. وشارك نائب الرئيس ووزير الخارجية في إدارة الاستراتيجية التي تهدف لذلك، بينما هدد ترامب بتصعيد أكثر حدة إذا ردت إيران على الضربات الأمريكية، لكنه أكد ألا يرغب في بدء هجوم أوسع، في حين تتواصل الهجمات الإيرانية على أهداف أمريكية. تعكس هذه التطورات حساسية الوقت ورد الفعل السياسي الأمريكي في ظل مواجهة خارجية معقدة تتأثر ارتباطاً مباشراً بالجدول الزمني الانتخابي.

اترك تعليقًا