مأساة طفلة أميركية إثر إصابتها بأميبا قاتلة خلال سباحتها في بحيرة لويزيانا
في حادثة مأساوية شهدت منطقة شمال لويزيانا، توفيت الطفلة ليليان سمارت بعد إصابتها بعدوى قاتلة ناجمة عن أميبا آكلة للدماغ، وذلك عقب سباحتها في بحيرة كلايبورن. وتعتقد العائلة أن الأميبا دخلت جسم الطفلة عبر أنفها أثناء السباحة، ومن ثم انتقلت عبر جيوبها الأنفية إلى دماغها، ما أدى إلى إصابتها بالتهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي، عدوى نادرة لكنها شديدة الخطورة. وعلى الرغم من محاولات الأطباء لإنقاذ حياة ليليان، إلا أن الأضرار كانت شديدة جداً، فلم يستطع جسدها الصغير مقاومة العدوى، وقد توفيت الطفلة في اليوم التالي لعيد ميلادها، مما ترك أسرتها في حالة حزن عميقة. وتُعرف هذه الأميبا عادة بوجودها في المياه العذبة الدافئة مثل البحيرات والأنهار والقنوات، وهي لا تنتقل عن طريق ابتلاع الماء أو من شخص لآخر، كما أنها غير موجودة في مياه البحر أو في حمامات السباحة التي تتم صيانتها وتعقيمها بشكل جيد. ويُقدر خبراء الصحة أن نسبة الوفيات الناتجة عن هذا النوع من العدوى تتراوح بين 95% و99%، ما يجعلها من أخطر العدوى المائية. هذه الحادثة تكشف عن أهمية توخي الحذر عند السباحة في المياه العذبة، وضرورة معرفة المخاطر المحتملة، خاصة للأطفال وأسرهم.
