الصين ترفض العقوبات الأمريكية الجديدة على شركاء إيران وتتعهد بالدفاع عن مصالحها
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة تستهدف أكثر من 60 فرداً وشركة وسفينة في عدة دول، من بينها الإمارات العربية المتحدة والصين وسنغافورة وأوروبا، متهمة إياها بمساعدة إيران في جني عائدات نفطية، وحيازة أسلحة، وشن هجمات رقمية. تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة واشنطن في تشديد الخناق الاقتصادي على طهران، في محاولة منها للضغط على البرنامج النووي الإيراني وتأثيرها الإقليمي. من جانبها، أعلنت الصين الثلاثاء موقفها الواضح بأنها ستدافع بحزم عن مصالحها، مشددة على رفضها للتدخلات الأجنبية في علاقاتها التجارية مع الدول الأخرى. يشكل هذا التطور نقطة جديدة للتوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين التي تتزامن مع خلافات متعددة تشمل قضايا تجارية وعسكرية. وتُبرز هذه الخطوة التحديات التي تواجهها الجهود الدولية لمنع تمدد النفوذ الإيراني وتهديدات الأمن الإلكتروني، والتي تتشابك مع مصالح القوى الكبرى والمتنافسة سياسياً واقتصادياً. ويظل مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية مرتبطاً بشكل كبير بكيفية التعامل مع ملف إيران ومدى تأثره بالتوترات الإقليمية والدولية الراهنة.
