21 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

فضيحة حذف صورة رياضية من غزة تثير جدلاً في مهرجان فرنسي وتكشف ضغوطات مؤيدة لإسرائيل

25 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
فضيحة حذف صورة رياضية من غزة تثير جدلاً في مهرجان فرنسي وتكشف ضغوطات مؤيدة لإسرائيل

في حادثة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، كشفت صحيفة لومانيتيه الفرنسية عن رضوخ مهرجان دوفيل للصور الرياضية في فرنسا لضغوطات من مؤيدين لإسرائيل بسحب صورة للمصور الفلسطيني جهاد الشرافي. الصورة كانت توثق مباراة كرة قدم لشبان فلسطينيين وسط الركام في قطاع غزة، وتعكس روح الحياة والإرادة رغم الدمار والدماء. وقد بررت بلدية دوفيل قرارها بعدم عرض الصورة لتجنب الإشكاليات وعدم جرح مشاعر بعض الأطراف.

هذه الخطوة أثارت موجة من الانتقادات الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي والعديد من الأصوات السياسية والحقوقية الفرنسية والأوروبية التي رأت في إخفاء الصورة محاولة واضحة لطمس حقيقة القمع والإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي. وأشار السياسيون إلى أن الصورة ليست سوى تعبير عن أمل وصمود رغم الظلم الكثيف، وأن عدم عرضها يعني تواطؤاً ضمنياً مع محاولات إخفاء معاناة الفلسطينيين.

الناشطون المؤيدون لإسرائيل واللوبيات الصهيونية في فرنسا احتفلوا بسحب الصورة، فيما ردّ ناشطون على وسائل التواصل بحملات لنشر الصورة في محاولة لكسر التعتيم الإعلامي. وتندد الصحفية ليلى حامد بإزالة الصورة التي تُظهر أحد الملاعب القليلة في غزة، معتبرة أن هذه الخطوة تتجاهل معاناة الفلسطينيين ومقاومتهم رغم العدوان الإسرائيلي المستمر.

تزامناً، تُظهِر تقديرات اللجنة الأولمبية الفلسطينية الأثر المدمر للعدوان، إذ قتل 400 رياضي فلسطيني ودُمرت المنشآت الرياضية، ما أدى لتوقف النشاط الرياضي في المناطق الفلسطينية. وتضاعف الأزمة بسبب تدخلات إعلامية وسياسية تمنع الكلمة الحرة والرسائل الإنسانية في الحملات الدولية.

يُبرز هذا الجدل كيف أن الرياضة والثقافة لم تسلم من توترات الصراع السياسي، وأن اللوبيات الداعمة للاحتلال تستخدم نفوذها لإخفاء المعاناة والدمار الذي يسببه الصراع، في تحدٍ صارخ لحرية التعبير والعدالة الإعلامية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب