واشنطن تفرض عقوبات واسعة على إيران وتتهمها بمحاولة اغتيال أحد أبناء نتنياهو
في تصعيد متزايد للتوتر في الشرق الأوسط، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين 24 أغسطس 2026، أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، في تصريحات صادمة جاءت في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية عبر الهاتف. ولم يكشف نتنياهو عن تفاصيل إضافية أو تحديد أي من أبنائه كان الهدف، لكن التقارير تشير إلى أن محاولة الاغتيال كانت معروفة منذ شهور وخضعت لحظر نشر.
وفي نفس اليوم، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات واسعة على خمسة قطاعات استراتيجية في الاقتصاد الإيراني تشمل الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري. وطالت العقوبات حوالي 60 كيانا وشخصا وسفينة تستغلها إيران للتحايل على العقوبات وتهريب النفط.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الهدف من العقوبات هو قطع كل شريان اقتصادي يغذي النظام الإيراني، مشدداً على أن واشنطن تتعاون مع شركائها لاستهداف جميع مصادر الإيرادات غير المشروعة لإيران. وطالب الدول بقطع العلاقات الاقتصادية مع طهران محذراً من استبعاد الجهات التي تسهل عمليات غسل الأموال من نظام الدولار الأمريكي.
من جانبها، أبدت إيران استياءها الكبير من هذه الإجراءات، معلنة استعدادها للرد بقسوة، ورفضت الاتهامات الأمريكية التي تزعم تفكيك قدراتها العسكرية وتدمير مصانعها، معتبرة ذلك اعترافا بهزيمة أمريكا. في الوقت ذاته، لا تزال العملة الإيرانية تواجه انهيارا قياسيا وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية.
وفي مشهد مرتبط، أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري تعرض إحدى ناقلاتها النفطية لهجوم بصاروخ باليستي من قبل جماعة الحوثيين في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق، فيما أكد الحوثيون تنفيذهم قرارهم بحظر الملاحة البحرية للعدو السعودي، في حادث يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة، إيران، وإسرائيل، إلى جانب النزاعات البحرية في البحر الأحمر، تشكل مؤشراً خطيرا على تصعيد محتمل في الصراع الإقليمي قد يكون له تداعيات على الأمن العالمي وأسواق الطاقة.
