سوريا ترحب بإزالة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتؤكد استمرار جهود إزالة آثار العزلة
أشادت الحكومة السورية بقرار الولايات المتحدة الأمريكية إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واعتبرته خطوة تاريخية تعكس تحولاً مهما في السياسة الدولية تجاه سوريا. وفي تصريح رسمي، وصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني القرار بـ”الحدث التاريخي” وأكد أن هذا الإجراء هو ثمرة التحول الذي حققه الشعب السوري والتزام الدولة بالأمن والسلام الدوليين. وأكد الشيباني استمرار العمل على إزالة آثار العزلة التي خلفها الإدراج السابق وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، تعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة ككل.
وأشار الوزير إلى أن هذا التصنيف القديم لم يكن أبداً خيار الشعب السوري ولا يليق بتاريخ البلاد، مشدداً على أن رفع اسم سوريا من القائمة جاء بعد جهود حثيثة والتزام من القيادة السورية الجديدة طويلة الأمد. ووجه الشكر للرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير توماس باراك، ومن أسهموا في اتخاذ هذا القرار داخل الإدارة الأمريكية والكونغرس.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت رسمياً رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد استكمال المسار القانوني اللازم لذلك، في خطوة كانت قد أعلنت عنها الإدارة الأمريكية سابقاً. ويُنظر إلى هذا القرار كفرصة لتجديد العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة، وفتح أفق أوسع للتعاون في مختلف المجالات بمجرد إزالة القيود والعزلة التي فرضت على البلاد لمدة تقارب نصف قرن.
