13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

قاعدة الـ72 ساعة: هل تحافظ على العلاقات الزوجية؟

24 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
قاعدة الـ72 ساعة: هل تحافظ على العلاقات الزوجية؟

تُعد قاعدة الـ72 ساعة واحدة من الأساليب التي تناقشها الأوساط النفسية والاجتماعية في سبيل المحافظة على العلاقة الزوجية ودفئها، خاصةً في ظل ضغوط الحياة والعمل التي تؤدي إلى تراجع الحميمية بين الزوجين. وتوضح مدربة العلاقات لي نورين أن تنظيم أوقات الحميمية قد يكون مفيداً بشكل خاص في العلاقات طويلة الأمد، حيث يُهدَر الوقت والتواصل الجسدي بسبب انشغالات الحياة، مشيرة إلى أن الحميمية تتراجع بشكل طبيعي في هذه العلاقات. إلا أن نورين تؤكد أن العلاقات الصحية تحتاج إلى جهود مستمرة، ونبذ الأسطورة التي تروج لها الثقافة الشعبية بأن العلاقة مع الشخص المناسب هي دائماً سهلة دون عناء. بينما ترى مدربة العلاقات ماريان مارتينيز أن المشكلة الحقيقية لا تُختزل بمجرد تحديد أيام لممارسة الجنس، فالأمر يتعلق غالباً بعوامل مثل الإرهاق، الانفصال العاطفي، أو ضغوط المسؤوليات التي تؤثر على العلاقة، مما يجعل القاعدة الزمنية أداة قد لا تكون كافية أو قد تزيد من حدة التوتر. من جهة أخرى، تشير الدراسات الحديثة إلى علاقة بين الانتظام في الحميمية والرضا عن العلاقة الزوجية، حيث تبين أن ممارسة الجنس مرة على الأقل أسبوعياً ترتبط بمستويات رضا أعلى، لكن زيادة التردد عن ذلك لا تعني بالضرورة المزيد من السعادة. وبالنظر إلى أن قاعدة الـ72 ساعة تقرب إلى هذا المعدل، فقد يشعر البعض بفائدة تطبيقها باعتبارها نقطة بداية لتنظيم التواصل الجسدي، دون التركيز فقط على عدد المرات، بل على الاستمرارية والتواصل المشترك كعوامل أساسية للحفاظ على صحة العلاقة الزوجية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب