21 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

لقاء تاريخي في الأردن بين وزير خارجية سوريا ورئيس الموساد الإسرائيلي برعاية أمريكية وأردنية

24 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
لقاء تاريخي في الأردن بين وزير خارجية سوريا ورئيس الموساد الإسرائيلي برعاية أمريكية وأردنية

في خطوة غير مسبوقة بعد سنوات من التوتر والعداوة، عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، رومان غوفمان، اجتماعاً رفيع المستوى في الأردن الأحد، وسط وساطة أمريكية واستضافة من الحكومة الأردنية. ووفق ما صرح به مصدر دبلوماسي سوري، فإن الاجتماع تناول بحث آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة إطلاق مسار تفاوضي يهدف لإبرام اتفاق أمني شامل بين الجانبين.nnوجاء في بيان رسمي لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن الوفد السوري، الذي ضم رئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية، أكد على سيادة سوريا وحقها المطلق في بناء جيشها الوطني وتطويره وتحديد تحالفاتها بما يتناسب مع مصالحها الوطنية. وأشار إلى أن الجلسات ناقشت أهمية دعم استقرار سوريا والحفاظ على أمن المنطقة، ومنها تقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل لتفادي انعكاسات التوتر على الأراضي السورية.nnمن أبرز النقاط التي تناولها اللقاء، كما شرح مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس، إنشاء غرفة عمليات أمنية يُشرف عليها الأمريكيون في الأردن، تهدف لمنع المواجهات العسكرية بين سوريا وإسرائيل أو بين إسرائيل وتركيا على الأراضي السورية، وذلك في ظل انتهاكات إسرائيلية متكررة من غارات وتوغلات في جنوب سوريا وأعلى مناطق الجولان المحتل.nnوأشار الوزير الشيباني إلى أن الأولوية الحالية لدمشق هي وقف العدوان الإسرائيلي، بما في ذلك الغارات التي تستهدف قواعد ومواقع عسكرية، قبل الحديث عن أي اتفاق أمني محتمل. ولم يغفل الضوء عن قضية الجولان، مؤكداً أن الجولان أرض سورية محتلة، وأن البحث في وضعه النهائي لا يزال سابقاً لأوانه، مع مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل ديسمبر 2024 وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.nnيأتي هذا اللقاء بعد انقطاعات دبلوماسية وحرب كلامية بين الطرفين، ويأتي وسط إرهاصات مباحثات أمنية مفترضة تزامنت مع توترات في المنطقة، واستهدافات أمنية قرب هضبة الجولان. وعلى الرغم من أن الجانب الإسرائيلي لم يؤكد اللقاء جملة وتفصيلاً، فإن خطوات من هذا النوع تشير إلى توجهات للتقارب والتفاوض تحت ضغط الأوضاع العسكرية والأمنية المتدهورة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب