13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

مخاطر التبول في مياه السباحة وتأثيراته على الصحة والبيئة

22 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
مخاطر التبول في مياه السباحة وتأثيراته على الصحة والبيئة

لطالما شكّل التبول أثناء السباحة في المياه العامة موضوع نقاش بين رواد المسابح والمسؤولين عن جودة المياه وحماية البيئة. تشير الدراسات وأبحاث الخبراء إلى أن التبول في مياه المسابح لا يقتصر على مجرد سلوك غير لائق بل يحمل مخاطر صحية وبيئية تستحق الانتباه. يتفاعل البول مع الكلور المستخدم في تعقيم المياه مكوناً مواد كيميائية مثل كلوريد السيانوجين وثلاثي كلورامين، والتي قد تسبب تهيج العينين والجلد والجهاز التنفسي، خصوصاً للأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو الجهاز المناعي الضعيف.

في المسطحات المائية الطبيعية مثل البحيرات، يُعتبر البول مصدراً لعناصر غذائية مثل اليوريا التي تعزز من نمو الطحالب، وبالأخص الطحالب الخضراء المزرقة التي قد تنتج مواد سامة تشكل خطراً على صحة الإنسان. كما أن وجود هذه الطحالب قد يضر بالنظام البيئي والمياه ذات الجودة المحدودة. لذلك يُنصح بالحرص على استعمال المرحاض قبل السباحة وتجنب التبول في هذه المياه حفاظاً على جودتها.

على الصعيد الآخر، يوضح الخبراء بأن التبول في مياه البحر يمثل ظاهرة مختلفة تماماً. ففي البحر، تذوب كمية البول بشكل سريع نظراً لكبر حجم المياه وتركيبها المحتوي على الأملاح، مما يقلل من احتمال تأثيره البيئي والصحي. مع ذلك، فإن الشعاب المرجانية تمثل استثناء حساساً حيث يمكن للعناصر الموجودة في البول أن تساهم في نمو الطحالب التي تضر بالشعاب والأنظمة البيئية البحرية.

ختاماً، ينصح القائمون على صحة البيئة وحماية المسابح والمساحات البحرية بالالتزام بالقواعد الصحية من استحمام جيد قبل السباحة واستخدام المراحيض المتوفرة، وذلك للحد من تأثير البول والعرق ومخلفات الجلد ومستحضرات التجميل على مياه السباحة، مما يساهم في توفير بيئة أكثر أماناً للسباحة ويحافظ على جودة المسطحات المائية الطبيعية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب