مأساة عائلة فلسطينية بريطانية إثر غرق عائلتها بالكامل على شاطئ في إنجلترا
تحولت نزهة عائلة فلسطينية بريطانية على شاطئ شورِهام في جنوب إنجلترا إلى مأساة محزنة، بعدما فقدت العائلة بأكملها حياتها إثر تعرض أفرادها لصعوبات في مياه البحر. فقد فارق الأب حسن الخواص (55 عامًا)، والأم زينة علاين (37 عامًا)، وابنتهم الكبرى سارة (14 عامًا) الحياة في موقع الحادث يوم الثلاثاء الماضي، بينما نُقلت الطفلة الصغرى سجى الخواص (6 أعوام) في حالة حرجة إلى المستشفى، حيث توفيت بعد أيام من الحادث.
أكدت شرطة ساسكس أن الحادث وقع نتيجة ظروف مأساوية دون تدخل طرف ثالث، مشيرة إلى التيارات القوية التي واجهتها العائلة في المياه. أوضح رئيس الشرطة جيمس كوليس أن الواقعة كانت فاجعة حطمت قلوب العائلة والأصدقاء وكذلك المجتمع المحلي. كما شهدت بريطانيا هذا الصيف عدة حوادث غرق مشابهة، في ظل ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، مما يزيد من مخاطر السباحة في المياه الطبيعية.
وقد نقلت صحيفة الغارديان تصريحات لعدنان حميدان، رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، الذي أوضح أن ابنة العائلة الكبرى علقت في شباك صيد، وحاول والدها تحريرها، وبعدها دخلت الأم والابنة الصغرى الماء في محاولة إنقاذهما، مما أدى إلى وقوع الحادث المأساوي. العائلة التي تقيم في لندن تعود أصولها إلى مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، حسب تصريحات السفارة الفلسطينية.
وقد أعرب رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام عن حزنه الشديد ووصف الحادث بأنه “مأساة عائلية مروعة”، داعياً إلى توخي الحذر في مثل هذه الظروف. وتستمر التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث بشكل أكثر دقة، في حين يستمر المجتمع في تقديم التعازي والتضامن مع العائلة وأصدقائهم.
