دول أوروبية تطالب بوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية
طالبت فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، وذلك وسط تصاعد التوترات حول مشاريع البناء في المستوطنات. وجاءت هذه الدعوات الأوروبية بالتزامن مع طرح إسرائيل لمناقصات تهدف إلى بناء أكثر من 1200 وحدة سكنية جديدة ضمن مشروع “إي 1” الاستيطاني الذي يثير جدلاً دولياً واسعاً. كما تزامن موقف الدول الأوروبية مع عودة مستوطنين إسرائيليين إلى إحدى المستوطنات الأربعة التي أعادت إسرائيل افتتاحها بعد أكثر من 20 عاماً على الانسحاب منها، في خطوة أثارت انتقادات دولية وعربية. وتعتبر هذه التحركات جزءاً من التوسع المستمر لمستوطات إسرائيل في الضفة الغربية، والتي تهدد فرص السلام وحل الدولتين الذي تدعو إليه العديد من الأطراف الدولية والإقليمية. وركزت الدعوات الأوروبية على ضرورة السحب الفوري للمناقصات ووقف أي مشاريع توسعية لتفادي زيادة التوتر في المنطقة التي شهدت سلسلة من النزاعات على الأراضي المحتلة. وتأتي هذه التطورات في ظل احتجاجات دولية مستمرة ضد سياسة إسرائيل تجاه المستوطنات، التي تعتبرها دول عدة غير شرعية بموجب القانون الدولي، رغم أن إسرائيل ترفض هذه التصنيفات وتستمر في بناء المستوطنات. وتبقى هذه القضية محور خلاف بين إسرائيل والدول الأوروبية، التي تؤكد على أهمية احترام الاتفاقات الدولية ووقف أي خطوات تعرقل السلام في الشرق الأوسط.
