نجل الشهيد فتحي خازم يروى تفاصيل اغتيال والده في جنين: استخدام درع بشرية وإطلاق 7 رصاصات
في تطور مأساوي جديد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كشف همام خازم، نجل الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)، تفاصيل عملية اغتيال والده التي جرت في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال همام في مقابلة مع الجزيرة إن قوات الاحتلال نفذت العملية بعد تخطيط مسبق، مستخدمة أحد جيرانهم كـ”درع بشرية” خلال اقتحام المنزل، حيث قامت بتحطيم باب المنزل وطالبت والده بإحضار هويته. nnوأضاف همام أن والده رفض الانحناء أمام الجنود وخلع ملابسه كما طلبوا، قائلاً لهم: “من أنتم لكي أنحني لكم؟”، مما أدى إلى حدوث مشادة كلامية انتهت بإطلاق الجنود 7 رصاصات عليه داخل المنزل. وأصيبت الرصاصات مناطق مختلفة من جسده أمام أنظار نجله القاصر آدم، الذي يبلغ من العمر 14 عاماً، وهو ما تسبب في صدمة نفسية بالغة له بعد تعرضه لتنكيل على يد قوات الاحتلال التي اقتادته مع جارهم الذي استُخدم درعاً بشرية وقاموا بتعريتهم تفتيشاً.nnوأشار همام إلى أن عملية الاغتيال كانت معدة سلفاً، وأنهم حتى الآن لا يعلمون مكان جثمان والده الذي اقتادته قوات الاحتلال. من جانبه، زعم جيش الاحتلال أن فتحي خازم كان فلسطينياً مسلحاً حاول تنفيذ عملية طعن، الأمر الذي نفاه أبناؤه وأسرتهم. nnيذكر أن الشهيد فتحي خازم معروف بصموده، فقد استشهد نجله رعد في أبريل 2022 بعد تنفيذ عملية ضد الاحتلال في تل أبيب وأودت بحياة ثلاثة إسرائيليين، بالإضافة إلى إصابة آخرين، كما استشهد نجله الآخر عبد الرحمن في سبتمبر 2022 خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم جنين. ويعد فتحي خازم ضابطاً متقاعداً في قوات الأمن الوطني الفلسطيني برتبة عقيد. هذه الحادثة تسلط الضوء على ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية وتداعياتها على الفلسطينيين، لاسيما الأطفال الذين يشهدون هذه الأعمال العنيفة، مما يعمق الأزمة الإنسانية والسياسية القائمة.
