عائلات مغربية تفقد أبناءها في موجة الهجرة نحو سبتة وتبحث عنهم بقلق
مرت نحو عشرين يوماً على الموجة الكبيرة من المهاجرين الذين حاولوا عبور الحدود نحو مدينة سبتة، المدينة المحتلة شمال المغرب، عبر ما يعرف بموجة “العبور الكبير” التي شهدت تمرير آلاف المهاجرين. وسط هذه العملية، فقدت عشرات الأسر المغربية أبنائها الذين لا تزال آثارهم مجهولة. وتنتشر هذه الأسر حالياً أمام معبر تارخال الحدودي من الجانب المغربي، مستبقية أمالها في أي خبر ينهي حالة الحزن والقلق التي تخيم عليها. في خطوة استجابة لهذه الأزمة الإنسانية، أطلقت السلطات الإسبانية في سبتة مكتباً خاصاً لاستقبال بلاغات المفقودين، حيث يجمع المكتب الصور والمعلومات الشخصية التي تساعد في تحديد الهوية، من علامات مميزة كالأوشام إلى الملابس والمقتنيات الشخصية. تعكس هذه المبادرة حرص الجهات المختصة على تقديم الدعم ويساعد في جهد العثور على المفقودين وتوفير الطمأنينة لأسرهم في ظل هذه الظروف المؤلمة.
