شركة الطيران “سبيريت” تبيع بياناتها لـ”غوغل”.. هل تهدد خصوصية الركاب؟
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، أعلنت شركة الطيران الأمريكية “سبيريت” عن بيع جميع بياناتها المتعلقة برحلاتها وموظفيها إلى شركة التكنولوجيا العملاقة “غوغل”. وتشمل البيانات المسلمة معلومات المسافرين السابقين، وتفاصيل الرحلات، وكذلك الرسائل المتبادلة بين الركاب وموظفي الشركة. الهدف الرئيسي من هذه الصفقة هو تغذية نموذج الذكاء الاصطناعي الذي تطوره “غوغل”، والذي يحتاج إلى كم هائل من البيانات لتطوير دقته وكفاءته. ومع ذلك، أثارت الصفقة قلقًا واسعًا بين خبراء الخصوصية والأمان السيبراني، الذين تساءلوا حول مدى ضمان حماية البيانات الشخصية وحفظ حقوق المسافرين. حتى الآن، لم تُعلن تفاصيل واضحة عن الإجراءات التي ستتخذها الشركتان لضمان عدم تسرب المعلومات أو استخدامها بشكل يهدد خصوصية الأفراد. يأتي هذا في ظل زيادة استخدام شركات التكنولوجيا الكبرى للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، ما يضع مزيدًا من الضغوط على تشريعات حماية الخصوصية العالمية.
