21 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

6 شهداء في غارة إسرائيلية على غزة وحماس تتهم نتنياهو بإفشال جهود التفاوض

19 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
6 شهداء في غارة إسرائيلية على غزة وحماس تتهم نتنياهو بإفشال جهود التفاوض

أعلنت مصادر في مستشفى الشفاء بمدينة غزة استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة الميناء بغزة الثلاثاء. بعد هذه الغارة، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة إفشال الجهود التفاوضية وتقويض فرص وقف إطلاق النار في القطاع، مؤكدة على جديتها في إنجاح اتفاق غزة وداعية واشنطن والوسطاء إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق.

وذكرت حماس في بيان أن الغارة على مقهى في ميناء غزة تمثل تصعيداً دموياً واضحاً من قبل الجيش الإسرائيلي، وتأتي في توقيت حساس بعد لقاءات القاهرة الأخيرة التي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار. ووصفت الحركة العملية بأنها إمعان في العدوان وأن الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو تقود سفك الدماء وتعطل أي تقدم في تنفيذ اتفاق التهدئة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش استهدافه قادة من حركة حماس في منطقة الشاطئ شمال قطاع غزة في محاولة لإزالة تهديد محتمل على قواته، مشيراً إلى أن القادة المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد الجيش. كما أكدت مصادر أن 4 قادة من حماس استُهدفوا في الغارة، من بينهم قائد سرية.

في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال عنصر من حركة الجهاد الإسلامي في خان يونس. وأثبتت وزارة الصحة في غزة أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025 أسفرت عن استشهاد 1265 فلسطينياً وإصابة 4198، في حين بلغ عدد الشهداء من بداية الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألفاً مع إصابة أكثر من 174 ألف.

ويرى محللون سياسيون أن هذه الغارات تأتي في سياق استعدادات انتخابية داخلية لإسرائيل، حيث يسعى نتنياهو لكسب دعم التيارات اليمينية المتشددة، معتبرين أن الغارات تشكل ضغطاً على حركة حماس لتسليم أسلحتها. كما يؤكدون أن لقاءات المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مع حماس قد منحتها نوعاً من الشرعية الدولية مما يثير توتراً متزايداً في المنطقة.

تؤكد هذه التطورات استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في غزة، مع فشل واضح في الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار، وتهديد مستمر لاحتمالات تصعيد عسكري جديد ما لم تتضافر الجهود الدولية والإقليمية بجدية لفرض احترام الاتفاقات وحماية المدنيين.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب