الخصاونة يكشف دور حصر السلاح بالدولة في منع النفوذ الإيراني بالأردن
قال رئيس الوزراء الأردني السابق الدكتور بشر الخصاونة إن سياسة حصر السلاح بيد الدولة لعبت دوراً محورياً في منع تسرب النفوذ الإيراني إلى داخل الأراضي الأردنية. وأوضح الخصاونة أن هذه السياسة الأمنية كانت فعالة في المحافظة على الأمن الوطني ومنع التوسع الإيراني من عبور الحدود الأردنية، مما ساهم في تعزيز استقرار البلاد. تأتي تصريحات الخصاونة في ظرف إقليمي متوتر، حيث تتزايد محاولات بعض الدول لتعزيز نفوذها من خلال أدوات متعددة تشمل الدعم العسكري والتدخلات السياسية. وأكد المسؤول الأردني السابق أن حصر السلاح يجنب الأردن مخاطر دخول أسلحة غير شرعية قد تؤدي إلى زعزعة الأمن الداخلي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة الاستراتيجية أسهمت في المحافظة على الاستقرار الداخلي وحماية المملكة من التأثيرات الخارجية التي تستهدف المنطقة بشكل عام. وبهذه السياسة، يؤكد الأردن تمسكه بسيادته وأمن حدوده، ويسعى إلى تعزيز دوره كدولة مستقرة في منطقة مليئة بالتحديات.
