المجهر السياسي
انتهاء هدنة الستين يوماً بين واشنطن وطهران وتصاعد حرب خنق متبادلة
مع انتهاء هدنة الستين يوماً بين واشنطن وطهران، شهدت العلاقات بين البلدين تصعيداً ملحوظاً حيث دخل الطرفان في ما يشبه حرب خنق متبادلة. هذا التصعيد ترافق مع زيادة وشيكة في التهديدات المتبادلة. أعلن الجانب الإيراني عن تحول استراتيجي في سياسته تجاه الولايات المتحدة، حيث انتقلت طهران من موقف دفاعي إلى موقف هجوم كامل، ما يعكس تصعيدا واضحا في التوترات بين الطرفين. وكانت الهدنة السابقة قد ساعدت على تخفيف حدّة التوترات حتى الآن، لكن انتهاؤها عاد بالعلاقات إلى مسار تصاعدي خطير، مما يثير مخاوف واسعة من تأثير ذلك على الأمن الإقليمي والدولي. ويراقب المجتمع الدولي بحذر كيف ستتطور هذه المعركة الجديدة من نوعها بين القوتين، وما إذا كانت ستؤدي إلى تصعيد أكبر أو تحركات دبلوماسية لاحتواء الوضع.
