نتنياهو يعلن اتفاقًا مع “مجلس السلام” لتشكيل مجموعتي عمل حول نزع سلاح غزة وقضايا الصرف الصحي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، عن اتفاقه مع “مجلس السلام” لتشكيل مجموعتي عمل تتناولان مستقبل قطاع غزة، حيث تركز الأولى على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، والثانية على معالجة قضايا الصرف الصحي والمياه والصحة العامة لسكان القطاع. وأشار بيان مكتب نتنياهو إلى أن مناقشات معمقة وبناءة جرت بين الطرفين، واتفقا على ضرورة إنجاز نزع السلاح بسرعة قبل الشروع بأي أعمال إعادة إعمار. وفي مواكبة لهذا الإعلان، أصدر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بياناً حرض فيه على احتلال شامل للقطاع، داعياً إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية فيه وملاحقة قادة حماس، مؤكداً أن القضاء التام على حماس لا يمكن أن يتحقق إلا بسيطرة كاملة على غزة. جاء هذا اللقاء عقب زيارة جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي، الذي عقد اجتماعاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقيادة حركة حماس بهدف التوسط في الاتفاق. وتشهد الأوضاع في غزة توتراً مستمراً نتيجة الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في أكتوبر 2025، وما نتج عنه من خسائر بشرية كبيرة وفق وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع. ويصر نتنياهو على نزع سلاح حماس بالكامل كبند أساسي قبل بدء انسحاب القوات الإسرائيلية، في حين تطالب حماس بنزع السلاح بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي تدريجي ومنظم. وكانت خطة النقاط الـ15 التي أطلقها مجلس السلام تقضي بتنفيذ هذين الإجراءين بشكل متوازن ومتزامن، إلا أن نتنياهو رفضها وأكد تمسكه بموقفه. تستمر جهات الوساطة الدولية في محاولة إنهاء الأزمة، التي خلفت دماراً واسعاً في البنية التحتية لقطاع غزة وأودت بحياة الآلاف من السكان المدنيين.
