مستشار جامعة كامبريدج ينتقد حملة عنصرية ضد جيسون أرداي عقب جدل اتهامات السرقة الأدبية
أثار وفاة الأستاذ الجامعي جيسون أرداي، الذي كان أصغر أستاذ أسود في جامعة كامبريدج، جدلاً واسعاً حول طبيعة التغطية الإعلامية التي تعرض لها، ومدى تأثيرها على حياته. جاء ذلك بعد أسابيع من اتهامات بالسرقة الأدبية طالت أطروحته وأبحاثه، وهو ما نفاه أرداي، بالإضافة إلى تحقيقات جرت في جامعة ليفربول جون مورز وجامعة كامبريدج.nnوفي أول تعليق علني على القضية، وصف مستشار جامعة كامبريدج اللورد كريس سميث الحملة الإعلامية التي استهدفت أرداي بأنها “مسعورة وذات طابع عنصري”، مؤكدًا على ضرورة التمسك بمعايير النزاهة الأكاديمية وضمان إجراء تحقيقات دقيقة في أي اتهامات محقة، مع رفض الانخراط في حملات تمييزية.nnوقد أُطلقت عريضة من قبل مشروع “غود لو بروجكت” وقع عليها أكثر من 90 ألف شخص، من بينهم شخصيات بارزة مثل أبوت وجميلة جميل، تطالب بفتح تحقيق في التغطية الإعلامية التي اُعتبرت مسؤولة عن المضايقات التي تعرض لها أرداي.nnوصفت هذه العريضة الحملة التي بدأت فور تعيين أرداي في 2023 بأنها هجمات عرقية جاءت نتيجة عدم قبول بعض الأوساط بوجود رجل أسود في منصب جامعي رفيع في كامبريدج.nnكما أعرب عدد من المسؤولين، بينها وزير الإسكان في حكومة الظل والسير جيمس كليفرلي، عن غضبهم لما حدث، مشيرين إلى أن البعض استخدم أرداي للتباهي بإنجازاته لكنه واجه تدقيقًا غير منصف يتجاوز أداءه، لاسيما مركز الانتباه على أصله العرقي.nnفي المقابل، كان هناك تقدير للحاجة للتحقيق في الاتهامات، لكن مع التأكيد على عدم السماح لمثل هذه الاتهامات بأن تتعزز بحملات عنصرية أو تأثيرات سلبية على الأفراد.nnتوفي أرداي في منطقة باترسي جنوب لندن بعد استقالته من جامعة كامبريدج، حيث تجري حالياً تحقيقات طبية وقانونية لتحديد ملابسات الوفاة، مع انتظار النتائج لاتخاذ أية إجراءات لاحقة.nnالقضية أثارت نقاشاً أعمق حول تمثيل الأقليات في الأكاديميا، والضغوط الإعلامية التي قد تكون لها تبعات كارثية على حياة الأفراد، خاصة عندما تمتزج مع عنصرية محتملة وتضخيم للأخطأ كأخطاء أكاديمية أو شخصيات.nnبذلك، تلفت قضية جيسون أرداي الانتباه إلى ضرورة إيجاد توازن عادل بين حماية معايير السلامة الأكاديمية والحرص على العدالة الإجرائية وعدم التمييز في المعاملة الإعلامية والمجتمعية.
