13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

مهاجرون في سبتة يطالبون بحق اللجوء وسط ظروف معيشية صعبة

17 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
مهاجرون في سبتة يطالبون بحق اللجوء وسط ظروف معيشية صعبة

تعيش مدينة سبتة الإسبانية على الحدود مع المغرب وضعًا معقدًا بسبب تكدس أعداد كبيرة من المهاجرين الذين يحلمون بالوصول إلى البر الرئيسي لأوروبا. يمكث معظم هؤلاء المهاجرين، فوق كل شيء، على شاطئ إل ترامبولين أو في ضواحي المدينة، في انتظار فرصة لعبور الحدود الأوروبية بصورة شرعية أو غير شرعية. ويعاني المهاجرون من ظروف معيشية قاسية، حيث ينامون بجانب البحر في برد الشتاء ووسط روائح كريهة، وسط قيود من الشرطة التي تمنعهم من الوصول إلى وسط المدينة. وفي خطوة احتجاجية، رفع المتظاهرون أعلام إسبانيا ولافتات مكتوب عليها “لا نريد العودة إلى المغرب” و”نحن بشر أيضًا”، مرددين هتافات مثل “لقد سئمنا” و”نحتاج إلى حل”.

من جهة أخرى، صرح وزير الداخلية الإسباني فرناندو جراندي مارلاسكا مؤخرًا بأن المهاجرين الذين يدخلون البلاد بصورة غير قانونية لن يُسمح لهم بالبقاء في سبتة أو الانتقال إلى البر الرئيسي لإسبانيا، ولن يحصلوا على وضع قانوني إلا في حالات استثنائية تتعلق بالخطر الشديد.

وفيما يتعلق بالخدمات الصحية، قال إنريكي روبيرالتا، رئيس المجلس الطبي في المدينة، إن نظام الرعاية الصحية محدود الموارد وقد استُنفد طاقمه بسبب الأعداد الكبيرة التي تستقبلها المدينة، منتقدًا الاستجابة البطيئة من الحكومة المركزية. وأشار روبيرالتا إلى تفشي أمراض مثل الإسهال والجرب، وانتشار حالات إصابات مرتبطة بالعنف مثل كسور الأنف والجروح الناتجة عن الطعنات في أوساط المهاجرين.

ورديًا على ذلك، أكدت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا أن الاتهامات بوصول الخدمات الصحية إلى مرحلة “الانهيار” غير عادلة، مشددة على وجود ضغوطات على النظام الصحي ولكنها نفت وجود رابط بين الهجرة وانتشار الأوبئة، معتبرة أن خطر تفشي الأمراض بين المهاجرين معتدل ونسبة المخاطر منخفضة بالنسبة للسكان المحليين في سبتة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب