13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

قضيتا محمد غميرة وعبد السلام عكو تثيران غضبًا واسعًا في سوريا بسبب تدهور حالتهما الصحية داخل السجن

16 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
قضيتا محمد غميرة وعبد السلام عكو تثيران غضبًا واسعًا في سوريا بسبب تدهور حالتهما الصحية داخل السجن

أثارت قضيتا الشابين السوريين محمد غميرة وعبد السلام عكو جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية بسبب تدهور حالتهما الصحية خلال فترة احتجازهما داخل مراكز الشرطة والسجون في سوريا. بدأت قصة محمد غميرة عندما تم استدعاؤه إلى قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية على خلفية ادعاء مالي، ودخل بمرض الناعور وهو في حالة صحية مستقرة. وبعد أيام من احتجازه، تدهورت حالته بشكل خطير مع شائعات عن تعرضه للضرب، مما استدعى نقله لمشفى اللاذقية الجامعي حيث تبين أنه يعاني نزيفًا دماغيًا وتوقف القلب لثلاث مرات، ليدخل في حالة حرجة وفاقد للوعي. من جهته، قضى عبد السلام عكو نحو عام في سجن حماة المركزي على خلفية اتهامات تتعلق بتجارة المخدرات، مع معاناة واضحة من مرض عضال أدى لتدهور صحته ونقله المتكرر لتلقي العلاج. أصدر قائد الأمن الداخلي في اللاذقية تعليمات بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف ملابسات قضية غميرة، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. وفي الوقت ذاته، أُفرج عن عكو بعد تدهور صحته، بعد موافقة النيابة العامة. وأثارت القضيتان نقاشات واسعة بين السوريين على منصات التواصل الاجتماعي، مع مطالبات بالتحقيق الجاد والمحاكمة العادلة لكل من يثبت تورطه في الإهمال أو الانتهاكات. طالب الناشطون وأعضاء المجتمع المدني وزارة الداخلية بضرورة مراجعة أدائها وتحسين آليات التعامل مع الموقوفين، كما دعوا إلى تنظيف مؤسسات الدولة من المخالفين. ورغم إعلان فتح تحقيقات رسمية، لا تزال الأنظار تتجه نحو نتائج هذه التحقيقات ومدى شفافيتها، في أمل أن تلقي الضوء على حقيقة ما يجري داخل أماكن الاحتجاز، وتؤدي إلى تحسين أوضاع السجناء وضمان حقوقهم الأساسية، مع وضع حد لأي ممارسات تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب