زلزالان قويان يضربان أندونيسيا ومخاوف من تسونامي
ضربت إندونيسيا يوم الأحد زلزالان قويان متتاليان، مما أثار مخاوف بين السكان وعمليات الإنقاذ بسبب إمكان حدوث موجات مد بحري (تسونامي). وأفاد فتح الرحمن، مسؤول عمليات الإنقاذ المحلي، أن الزلزال الأول أسفر عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 50 آخرين، ما يعكس حجم الكارثة التي خلفها.
على بعد آلاف الكيلومترات من موقع الزلزال الأول، سجل زلزال ثاني بقوة 6.9 درجات ضرب جزيرة سومطرة في الإقليم الغربي للأرخبيل الإندونيسي، ولكنه لم يسفر حتى الآن عن أضرار أو سقوط ضحايا ووفيات.
وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الإندونيسية، فقد وقع الزلزال الثاني في إقليم سومطرة الشمالية بعمق 168 كيلومتراً، وهو قريب من مدن تيبينج تينجي وكابانجاهي وليمابولوه حيث شعر سكان المناطق بهذه الهزات. وأوضحت الهيئة أن الزلزال الثاني لا يشكل خطراً على حدوث تسونامي.
وشوهد السكان في شمال جزيرة فلوريس يهرعون بعيداً عن الشواطئ خوفاً من حدوث موجات مد بحرية، في وقت انهارت فيه أجزاء واسعة من واجهات بعض المنازل، مما زاد من حالة الذعر.
دعم الاتحاد الأوروبي جاء سريعًا، حيث عرضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مساعدة باستخدام أقمار كوبرنيكوس لمراقبة الأرض واستخدام التكنولوجيا لتقديم الدعم في جهود البحث والإنقاذ، مؤكدة أن أوروبا مستعدة للدعم وأنها تقف مع إندونيسيا في هذه الأزمة.
وقد وقع الزلزال الأول في الساعة 05:58 صباحاً بتوقيت المحلي على عمق سطحي وعلى بعد 68 كيلومتراً من مدينة إندي في مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
تجدر الإشارة إلى أن إندونيسيا تقع ضمن حلقة النار في المحيط الهادئ التي تعد واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم، حيث تتكرر فيها الزلازل بشكل منتظم، وكان من بين أعتى الكوارث التي شهدها عام 2004 زلزالاً بقوة 9.1 درجات قبالة سواحل سومطرة تسبب في موجة تسونامي هائلة وأودى بحياة حوالي 220 ألف شخص في دول الأرخبيل والدول المجاورة.
