نائب أردوغان يؤكد سعي تركيا لتعزيز التعاون مع باكستان والسعودية في المجالات الدفاعية والاقتصادية
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الخميس، على أهمية تطوير التعاون بين تركيا وباكستان والسعودية في مجالات متعددة تشمل الدفاع والأمن، بالإضافة إلى الاقتصاد والطاقة والنقل والتكنولوجيا. وأوضح يلماز أن هذا التعاون الشامل سيمكن بلدانهم من استغلال قدراتها ومواردها بشكل أكثر فعالية، مضيفاً أن العلاقات التركية-الباكستانية تتميز بطابع استثنائي يستمد قوته من التاريخ والقيم المشتركة بين الشعبين. وأشار جودت يلماز إلى جذور الصداقة التي تعود لما قبل تأسيس باكستان، مؤكدًا أن الدعم الذي قدمه الشعب الباكستاني خلال حرب استقلال تركيا لا يزال محفوظًا في الذاكرة التركية. ولفت إلى أن تركيا كانت من أولى الدول التي اعترفت باستقلال باكستان عام 1947، مما يؤكد قوة الروابط التاريخية بين البلدين التي تطورت على أساس من الاحترام والثقة والتضامن المتبادل. وأوضح نائب الرئيس أن تركيا وباكستان وقفتا جنبًا إلى جنب في مواجهة العديد من التحديات الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن التضامن بينهما يشمل مجالات متعددة من مكافحة الإرهاب إلى الأزمات الإنسانية. وأكد أن العلاقات بين البلدين تتقدم اليوم في إطار شراكة استراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد تشمل الصناعات الدفاعية والتجارة والاستثمار والتعليم وغيرها. خلال المؤتمر، أكد يلماز أن المرحلة الحالية تعكس أهمية متزايدة للأبعاد الإقليمية للعلاقات بين تركيا وباكستان، مشيرًا إلى أن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية، والمعروفة باتفاقية مكة، ليست مجرد ترتيب دفاعي فحسب، بل هي خطوة تاريخية تعكس إرادة الدول الثلاث في التضامن وحماية السلام والاستقرار في المنطقة. وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف بتوقيع اتفاقية الدفاع المشترك في مكة المكرمة، مما يعكس توجهًا جديدًا لتوحيد الجهود بين هذه الدول الشقيقة في مجالات متعددة لتحقيق مصالحها المشتركة وضمان الأمن الإقليمي.
