وزير الدفاع التركي: اتفاقية مكة للدفاع المشترك آلية تكاملية تعزز الأمن الإقليمي والدولي
أكد متحدث وزارة الدفاع التركية زكي آق تورك أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تم توقيعها بين تركيا والسعودية وباكستان تعد آلية مكملة لبنية الأمن الدولي وليست بديلاً أو منافساً لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وقال آق تورك خلال إحاطة إعلامية في مقر الوزارة بأن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين من خلال تطوير التعاون العسكري وحشد القدرات المشتركة لمواجهة الأزمات المحتملة بين الدول الثلاث. وأضاف أن الاتفاقية تعكس رغبة الدول في ترسيخ علاقات الأخوة والصداقة في مجالات الدفاع والأمن وتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية بما يشمل التطوير والأنظمة المتقدمة كالأنظمة المستقلة والذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية. وأشار إلى أهمية المناورات والتدريبات المشتركة لتحديد الاحتياجات وتطوير القدرة على التحرك المشترك إضافة إلى دعم عمليات الصيانة والخدمات اللوجستية. وأكد آق تورك أن الاتفاقية تعمل على تأسيس إطار مؤسسي يمكن توسيعه مستقبلاً لاستقبال دول أخرى وفق توافق الدول الأطراف، وأن الهدف النهائي هو بناء آلية دفاعية مستدامة تساهم في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والردع الإقليمي. كما لفت المتحدث إلى دور تركيا في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الوطني والإقليمي، مشدداً على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنان لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، منتقداً سياسات إسرائيل العدوانية التي أدت إلى مآسي إنسانية كما جاء في تقارير الأمم المتحدة. وأشار إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم الاتفاقات الدولية، داعياً المجتمع الدولي للتصدي بحزم لهذه الممارسات. تأتي هذه التصريحات في أعقاب توقيع اتفاقية الدفاع المشترك في مكة في 7 أغسطس 2023 بحضور رؤساء الدول الثلاث، لتشكل خطوة جديدة نحو التعاون العسكري الدفاعي في المنطقة ضمن إطار استراتيجي جامع يدعم الأمن والإستقرار الإقليميين.
