14 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العالمي

منظمة الصحة العالمية تحذر: تفشي إيبولا في الكونغو قد يصبح الأشد فتكًا في التاريخ

13 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
منظمة الصحة العالمية تحذر: تفشي إيبولا في الكونغو قد يصبح الأشد فتكًا في التاريخ

حذَّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن تفشي فيروس إيبولا المتواصل في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يصبح الأكثر فتكًا في تاريخ المرض، متجاوزًا أعداد الوفيات التي شهدها تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 11 ألف شخص. وسجل التفشي الحالي ما لا يقل عن 4300 إصابة وأكثر من ألفي حالة وفاة حتى الآن. إعلان التفشي الرسمي جاء في 15 مايو 2024، لكن الأبحاث تشير إلى أن الفيروس كان ينتشر قبل ذلك بثلاثة أشهر على الأقل. ويعود تفشي هذا العام إلى سلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف بسلالة بونديبوغيو، الذي تميّز في تفشٍ محدود سابقًا في 2007 و2012. هذه السلالة لا تملك حتى الآن لقاحًا معتمدًا أو علاجًا دوائيًا معترفًا به. يواجه العاملون في المجال الصحي تحديات كبيرة بسبب الحالة الأمنية المضطربة في شرق الكونغو، ما حدّ من الوصول إلى نحو 30% فقط من الحالات، مما يُعقّد جهود احتواء المرض. الفيروس ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم الملوثة، وأعراضه تبدأ فجأة وتتطور بسرعة لتشمل أعراضًا خطيرة مثل فشل الأعضاء. وفي باكورة الجهود العلمية، سمحت هيئة تنظيم الأدوية في المملكة المتحدة بإجراء تجارب لقاح يستهدف سلالة بونديبوغيو، يعمل عليه فريق من جامعة أكسفورد باستعمال تكنولوجيا مشابهة للقاح أكسفورد-أسترازينيكا. إلى جانب ذلك، تجري ثلاث مجموعات بحثية أخرى تطوير لقاحات مختلفة لم تدخل مراحل التجارب السريرية بعد. كما تمول منظمة الصحة العالمية تجارب سريرية في الكونغو لتقييم فعالية علاجات فيروسية يستخدمها البعض لتحسين فرص النجاة بين المصابين. منظمة الصحة العالمية تأمل في وقف انتشار المرض خلال ثلاثة أشهر مع التشديد على أن السيطرة لا تعني القضاء الكامل على التفشي، خاصةً في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تواجهها منطقة بونيا وشرق البلاد.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب