12 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

القيلولة المثالية: المدة والتوقيت الأمثل لتحقيق فوائد صحية

12 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
القيلولة المثالية: المدة والتوقيت الأمثل لتحقيق فوائد صحية

يعاني الكثير من الشعور بالنعاس خلال ساعات النهار، وتطرح العديد من التساؤلات حول أفضل طرق التعامل مع هذا الشعور، سواء بتجاهله أو الاستسلام لقيلولة قصيرة. أظهرت دراسات متعددة أن القيلولة ليست فقط للأطفال، بل هي مفيدة للبالغين، وخاصة لأولئك الذين يتعرضون لفترات من الحرمان من النوم، مثل العاملين في المناوبات الليلية، والآباء الجدد، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم. تشير الأبحاث إلى أن القيلولة التي تقل مدتها عن 60 دقيقة تقدم فوائد صحية عدة منها تحسين المزاج، تقليل التعب، وتعزيز الوظائف الإدراكية والتعلم، بالإضافة إلى خفض خطر الوفاة. وتُظهر الدراسات أن القيلولات القصيرة التي تستمر أقل من 30 دقيقة تساعد على تحسين التعافي والأداء الرياضي، كما أنها لا تؤثر سلبًا على جودة النوم الليلي. حتى القيلولات القصيرة جدًا بين 5 إلى 10 دقائق تمنح دفعة سريعة من اليقظة، مما يجعلها مفيدة في الأوقات التي تتطلب عودة سريعة للنشاط. ينصح العاملون في المناوبات الليلية بأخذ قيلولة وقائية طويلة قبل بدء نوبات العمل لتمكين الدماغ من الدخول بمراحل النوم العميق، الأمر الذي يساهم في تقليل النعاس أثناء العمل. يُعتبر وقت ما بعد الظهر من الساعة 1 إلى 5 مساءً هو التوقيت الأمثل للقيلولة، مع ذروة النعاس بين 2 و4 مساءً، في حين يجب تجنب القيلولة المتأخرة مساءً؛ لأنها قد تؤثر على جودة النوم ليلاً. للحصول على قيلولة مثالية، يُفضل التخطيط مسبقًا للمدة والمكان الهادئ والمناسب للنوم، مع استخدام تقنيات مثل “قيلولة القهوة” التي تعتمد على تناول كوب من القهوة قبل القيلولة لتحفيز اليقظة عند الاستيقاظ. رغم أن القيلولة المنظمة والمناسبة قد تحسن الصحة والنشاط، إلا أن زيادة الحاجة المتكررة إلى القيلولة قد تشير إلى وجود مشاكل صحية تتطلب استشارة طبية، خصوصًا إذا لم تكن مرتبطة بضغوط طبيعية كالعمل أو رعاية الأطفال.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *