12 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحايا النزاعات والحروب في إطار مفاوضات السلام المستقبلية

11 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحايا النزاعات والحروب في إطار مفاوضات السلام المستقبلية

في تصريح جديد الثلاثاء، أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على مطلبه بأن تدفع إيران تعويضات مالية للشعب الأمريكي ولكل من تضرر نتيجة هجماتها ونشاطاتها الميدانية خلال النزاعات والحروب والاحتجاجات التي شهدتها المنطقة على مدى العقود الماضية. وذكر ترامب في منشور عبر حسابه على منصة تروث سوشال أن الولايات المتحدة تطالب تعويضات عن القتلى والجرحى جراء القنابل المزروعة على الطرق التي نسبت لإيران في نزاعات عدة، بالإضافة إلى تفجير المدمرة الأمريكية “يو إس إس كول” في اليمن عام 2000، الذي أسفر عن مقتل 17 بحارًا وإصابة أكثر من 23 آخرين، مشيرًا إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي نسب الهجوم لتنظيم القاعدة، إلا أن ترامب يحمّل إيران المسؤولية. وأكّد ترامب حمّله إيران المسؤولية عن وفاة مئات آلاف المتظاهرين الأبرياء على مدى خمسين عامًا، وضحايا الأضرار والوفيات التي تسبب بها نفوذها في لبنان وسوريا واليمن وغزة. وأوضح أنه سيعمل على إدخال هذه المطالب بندًا حازمًا في كافة المفاوضات المستقبلية مع إيران، وسط تطورات حول اتفاقات بين إيران وسلطنة عمان لوضع مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز، حيث تصر طهران على شروط تتضمن دفع تعويضات ورفع العقوبات قبل فتح الممر الاستراتيجي. بالتزامن مع ذلك، أعلنت سلطات عمان عن تسرب نفطي كبير من سفينة خاضعة للعقوبات محملة بنفط روسي قبالة سواحلها، وهو ما أثار أعراض بيئية واسعة في المنطقة، وسط مخاوف من أزمة بيئية وارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، حيث يعتبر مضيق هرمز ممراً رئيسياً لشحن النفط. إيران أعلنت نيتها فرض رسوم على مرور السفن التجارية عبر المضيق، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والاقتصادي في المنطقة، ويُعد أحد أسباب تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران. تجدر الإشارة إلى أن الشحن عبر المضيق كان يتم بحرية نسبية قبل اشتعال الصراع العسكري في 28 فبراير عام 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. ويراقب العالم بترقب التوترات المتصاعدة والترتيبات السياسية المرتقبة التي قد تغيّر خريطة الطاقة والاستقرار الأمني في الشرق الأوسط.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *