حركة النهضة التونسية تدين التنكيل بالسيد راشد الغنوشي في السجن وتطالب بالإفراج الفوري
أعلنت حركة النهضة التونسية، يوم الاثنين، أن رئيسها راشد الغنوشي يتعرض لـ”تنكيل ممنهج” داخل السجن، معتبرة أن هذا يشكل “انتهاكاً خطيراً” لحقوقه الأساسية و”احتجازاً تعسفياً”. في بيان رسمي، أدانت الحركة بشدة ما يحدث للغنوشي، وحملت السلطة ووزارة العدل المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية. ودعت النهضة إلى احترام حقوق المعتقلين، وخصوصاً الحق في الرعاية الصحية، والتواصل مع العائلات والمحامين. كما طالبت المنظمات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل لرفع هذه المظالم.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ 17 أبريل 2023، حيث تم توقيفه على خلفية اتهامات بالتحريض على أمن الدولة عبر تصريحات منسوبة إليه. وقد صدرت عدة أحكام بحقه في قضايا متعددة، لكنه ينكر صحة هذه الاتهامات ويصفها بأنها محض دوافع سياسية.
وفي 25 يوليو 2021، فرض الرئيس التونسي قيس سعيّد إجراءات استثنائية شملت حل البرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وتغيير الدستور عبر استفتاء، وبدأ سعيّد فصلاً جديداً في المشهد السياسي التونسي أثار جدلاً واسعاً بين القوى السياسية التي تتهمه بتكريس حكم فردي، وبين مؤيديه الذين يرون أنه يصحح مسار الثورة التي انطلقت في 2011.
حتى ساعة النشر، لم يصدر عن السلطات التونسية أي تعقيب رسمي على بيان حركة النهضة، لكنها أكدت سابقاً استقلال القضاء وعدم تدخل السلطة التنفيذية في شؤونه. القضية ما زالت محوراً ساخناً في النقاشات الوطنية والدولية بشأن مستقبل تونس وحقوق الإنسان فيها.

اترك تعليقًا