موجة حر شديدة وانقطاع الكهرباء تضع سكان غزة في ظروف معيشية قاسية
يعيش سكان قطاع غزة حالياً ظروفاً معيشية قاسية بفعل موجة حر شديدة تضرب المنطقة، حيث تجاوزت درجات الحرارة المعدلات المعتادة لموسم الصيف. هذا الارتفاع الحاد في درجات الحرارة يقابله انقطاع مستمر ومتكرر للتيار الكهربائي، ما أدى إلى صعوبة كبيرة في استخدام الأجهزة الكهربائية الأساسية، لا سيما المراوح، التي تحولت إلى حلم يصعب تحقيقه لكثير من العائلات.ويعاني سكان القطاع منذ سنوات من نقص خدمات الكهرباء بسبب الحصار والإضرار بالبنية التحتية، ما يفاقم من الآثار السلبية لموجات الحر. وأصبح عدم القدرة على تشغيل المراوح لفترات طويلة يضاعف من مشقة التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، الأمر الذي يحمل مخاطر صحية متعددة خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن.ويعكس هذا الواقع قسوة الظروف المعيشية التي فرضتها الحروب والأزمات المتلاحقة في غزة، ما يجعل من الضروري تكثيف جهود الإغاثة والدعم من قبل الجهات الإنسانية والدولية، بهدف تخفيف الآلام التي يعانيها السكان بسبب الجمع بين العوامل المناخية القاسية ونقص الخدمات الأساسية.

اترك تعليقًا