إيران تصف اتفاقية مكة بتحول كبير وتتفق مع عُمان على خريطة عبور مضيق هرمز
وصفت إيران الاتفاقية الدفاعية التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، والمعروفة باتفاقية مكة، بأنها تحول كبير في أمن المنطقة، مؤكدة أن الاعتماد لا يجب أن يكون على الولايات المتحدة لتحقيق الأمن. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي بطهران إن الاتفاقية تشير إلى انتصار فكرة التعاون الإقليمي وتوثيق العلاقات بعيداً عن التدخلات الخارجية. وأكد أن إيران لديها علاقات قوية وتاريخية مع كل من تركيا وباكستان والسعودية، ولا ترى أي سبب للقلق من هذه الاتفاقية. ودعا بقائي في حديثه دول المنطقة إلى تعزيز التعاون والثقة فيما بينها، محذراً من الاعتماد على اللاعبين الخارجيين مثل الولايات المتحدة التي يعتبرها جزءاً من مشاكل عدم الاستقرار في المنطقة. كما انتقد بقائي المشروع التوسعي للكيان الإسرائيلي واعتبره تهديداً للعديد من دول المنطقة. في شأن متصل، أعلن بقائي أن إيران وسلطنة عُمان توصلا إلى اتفاق على خريطة العبور في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن النقاط الفنية في المفاوضات لا تزال قيد البحث بشكل إيجابي وبنّاء. ولفت إلى أن المسار الجنوبي في المضيق غير قانوني وغير آمن حسب مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة. ورفض فرض رسوم على عبور السفن حالياً لكنه لم يستبعد وضع آليات للرقابة والخدمات مع فرض رسوم مستقبلية معتبرًا ذلك أمراً طبيعياً. من جهة أخرى، شدد بقائي على استمرار حالة الحرب التي تعيشها إيران طالما استمر الحصار البحري الأمريكي، مشيراً إلى أن طهران لا تجري مفاوضات مباشرة مع واشنطن حالياً وإنما تتبادل الرسائل عبر الوسطاء، رغم توقيع مذكرة تفاهم في يونيو الماضي والتي تعثرت بعد تصعيدات عسكرية متبادلة.

اترك تعليقًا