العدوان الإسرائيلي يتواصل بعمليات تفجير وقصف مدفعي في جنوب لبنان
نفذ الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، سلسلة من العمليات العسكرية تضمنت تفجيرات وقصفًا مدفعيًا استهدفت مواقع مختلفة في جنوب لبنان، في خروقات متواصلة للتهدئة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت رمايات رشاشة باتجاه وادي السلوقي في محافظة النبطية، وقصفت بلدة المنصوري بقذائف مدفعية خلال الليل. وعلاوة على ذلك، تم تسجيل تفجير كبير في بلدة كفرتبنيت الواقعة في النبطية، بالإضافة إلى قصف مدفعي متقطع لأطراف بلدة النبطية الفوقا من مواقع العدو.
ولم تصدر معلومات حتى الآن عن وجود خسائر بشرية أو أضرار بالغة جراء هذه الهجمات الأخيرة. تأتي هذه العمليات العسكرية في أعقاب اختتام الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، التي جرت برعاية أمريكية الأسبوع الماضي، حيث تم مناقشة ملفات تنفيذ اتفاق صيغة الإطار الموقع في 26 يونيو الماضي.
يأتي الاتفاق ليقضي بانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، ويقابل ذلك انتشار الجيش اللبناني هناك ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله. ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل شن عدوان بدأ في 2 مارس 2024، مما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى وتشريد أكثر من مليون مدني.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان بعضها منذ عقود، وأخرى غزتها في فترة الحرب بين عامي 2023 و2024، كما تتمركز في أراض فلسطينية وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. يستمر هذا العدوان بالتوازي مع المفاوضات، مما يعقد فرص السلام ويؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقًا