11 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

وحدة “نيلي” الإسرائيلية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعقب واستهداف آلاف المطلوبين

10 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
وحدة “نيلي” الإسرائيلية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعقب واستهداف آلاف المطلوبين

في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعمليات العسكرية إثر هجوم السابع من أكتوبر، كشفت تقارير إسرائيلية عن وجود وحدة استخباراتية جديدة تُعرف باسم “نيلي”، وهي وحدة خاصة تتبع جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي. تم تأسيس هذه الوحدة مباشرة في أعقاب الهجوم، وتهدف إلى تعقب مطلوبين أمنيّين عبر بناء ملفات استخباراتية تفصيلية تستند إلى تحليل ضخم للبيانات وتوظيف الذكاء الاصطناعي.

تضم “نيلي” عناصر من الجيش والشاباك، بينهم قوات منتظمة وقوات احتياط، عملت على إنشاء قاعدة بيانات تشمل آلاف الأسماء مع ملفات مستقلة لكل شخص تحدد دوره المزعوم في التخطيط أو التنفيذ، وصلاته التنظيمية، وتحركاته اليومية. وتعتمد الوحدة على تحليل ملايين الصور ومقاطع الفيديو التي تم جمعها من كاميرات المراقبة، والهواتف المحمولة، ومنصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مصادر استخباراتية أخرى.

وتستغل الوحدة أدوات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتعرف على الشخصيات باستخدام تقنية التعرف على الوجه، وبصمات العين، وربط التفاصيل ببعضها لربط الأشخاص بأسمائهم ومواقعهم التنظيمية. وتُقارن هذه البيانات بما يتم جمعه من استجوابات الأسرى الفلسطينيين، وبيانات أجهزة الاستخبارات المختلفة.

بحسب تقرير القناة الإسرائيلية الثانية عشرة، فإن عمليات الوحدة أسفرت عن مقتل ما يقرب من 2800 شخص مُدرجين على قوائمها، بينهم 1200 شخص في داخل إسرائيل نفسها خلال الهجوم ذاته. وهذه الأرقام تعكس حجم الدور الذي تلعبه الوحدة في العمليات الأمنية الإسرائيلية، رغم عدم إمكانية التحقق المستقل من هذه التفاصيل.

وتتمثل أهمية “نيلي” في قدرتها على فرز وتفسير كميات هائلة من المواد المصورة، وتصميم مسارات حركة دقيقة للمطلوبين، ما يمكّن الجهات الأمنية من تنفيذ عمليات اعتقال أو استهداف دقيقة ومركزة. وكشفت الوحدة أيضًا عن مراحل متقدمة من دمج التقنية الحديثة في الأمن العسكري، مما يؤكد التحول الكبير في آليات العمل الاستخباراتي الإسرائيلي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *