الأمراض المميتة تهدد السودانيين بسبب استخدام الأسلحة الكيماوية
تشهد السودان تدهورًا مريعًا في القطاع الصحي، مع تفشي أمراض مميتة يُعتقد أن سببها تداعيات استخدام أسلحة كيماوية خلال الصراع الدائر بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. أفادت مصادر محلية وأطباء بأن العديد من المناطق تكابد نقصًا حادًا في الأدوية والخدمات الطبية، وسط خروج عشرات المستشفيات من الخدمة واندلاع أزمات حادة في توفير الرعاية للمرضى، لا سيما مرضى السرطان والكلى. في بيان حديث، حذرت شبكة أطباء السودان من نقص حاد في جرعات العلاج الكيميائي ومستلزمات الغسيل الكلوي، ودعت إلى تدخل عاجل لتوفير الإمدادات الطبية الضرورية لإنقاذ الأرواح. من جهتها، نفت القوات المسلحة السودانية بشدة اتهامات الولايات المتحدة باستخدامها أسلحة كيماوية خلال الحرب التي اندلعت عام 2023، مؤكدة التزامها باتفاقية حظر هذه الأسلحة. بدأت الولايات المتحدة في مايو 2025 بفرض عقوبات على السودان إثر هذه الادعاءات، وتلاها فرض عقوبات إضافية في يوليو 2026 بعد فشل الحكومة السودانية في استيفاء شروط مكافحة الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وتسبب الصراع في مقتل ما لا يقل عن 59 ألف شخص ونزوح حوالي 13 مليونًا، مع تهديد أجزاء واسعة من السودان بالمجاعة، واحتياج أكثر من 30 مليون شخص للمساعدات الإنسانية.

اترك تعليقًا