8 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

شبهات استخباراتية حول “البيت الروسي” في برلين تثير إحراجاً لألمانيا

8 أغسطس 2026 طلال أبوسير
شبهات استخباراتية حول “البيت الروسي” في برلين تثير إحراجاً لألمانيا

تتصاعد حدة الجدل في ألمانيا بعد حديث عن شبهات استخباراتية تحيط بمؤسسة “البيت الروسي للعلوم والثقافة” في برلين، والتي يعتقد أنها تستخدم كغطاء لجهاز الاستخبارات الروسية بحسب مصادر فرنسية وألمانية. تأتي هذه الاتهامات في ظل رفض محكمة باريس طلب استئناف تقدمت به فيدوروفا، المديرة السابقة للفرع الفرنسي لقناة “آر تي”، والتي سعت إلى إدارة البيت الروسي، حيث صدور قرار بطردها من فرنسا اعتبرته روسيا اضطهاداً سياسياً.

ويُتهم “البيت الروسي” بأنه لا يقتصر على الترويج للثقافة والعلوم الروسية فقط، بل يُستخدم أيضاً لضمان تأييد أفراد الجالية الروسية في ألمانيا لسياسات الكرملين، إلى جانب كونه وسيلة للحرب الإعلامية الروسية ونشر التضليل. وقد طالبت أحزاب ألمانية مختلفة بإغلاق المؤسسة، معتبرة إياها مركزاً دعائياً للحرب المعلوماتية الروسية.

أما الحكومة الألمانية فتتعامل بحذر مع هذه التهم، حيث لم تربط حتى الآن رسمياً البيت الروسي بنشاطات الاستخبارات الروسية، مسجلة حرصها على عدم تصعيد الموقف لتجنب ردود فعل روسية مماثلة ضد مؤسسات ألمانية في روسيا مثل معاهد غوته. مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المؤسسة وأثرها على حرية الإدارة المالية للحسابات المرتبطة بها.

وعلى خلفية هذه التطورات، تشهد أجهزة الاستخبارات الألمانية حالة استنفار أمني وسط مخاوف من تصاعد محاولات التجسس الروسية الموجهة ضد مؤسسات الدولة والضغط من أجل تعزيز منظومة الحماية الأمنية التي تعتمدها، في ظل التوتر الدائم الناجم عن الصراع الروسي الأوكراني والتداعيات الأمنية في أوروبا.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *