الأمم المتحدة تعلن عودة أكثر من 800 ألف نازح إلى مناطقهم في لبنان وسط استمرار النزاعات الإقليمية
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير صدر بين الرابع والخامس من يوليو 2026 إن 821,077 شخصاً من النازحين في لبنان بدأوا العودة إلى مناطقهم الأصلية حتى نهاية يوليو. إلا أن أكثر من 360 ألف شخص ما زالوا نازحين في لبنان، منهم حوالي 26 ألفاً يقيمون في مراكز إيواء حكومية. وتأثر قطاع المياه والكهرباء في جنوب لبنان بشكل كبير جراء الأضرار التي خلفتها الحرب، مما أثر على توفير المياه لأكثر من 700 ألف شخص في المنطقة.
وأفادت الأمم المتحدة أن الحرب في الشرق الأوسط توسعت إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على قتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وردت إسرائيل بحملة من الغارات الجوية والاجتياح البري الجنوبي للبنان. بعد توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لوقف الحرب، تراجعت وتيرة العنف بشكل نسبي، مع عقد جولة سابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، بهدف تحقيق انسحابات إسرائيلية من جنوب لبنان.
رغم الاتفاق إطار الذي يتضمن نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان، يرفض حزب الله تسليم سلاحه ويعتبر المفاوضات المباشرة غير ناجحة. في المقابل، تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية محدودة في جنوب لبنان.
على صعيد آخر، أغرقت سفينة شحن هندية بهجوم بزورق مفخخ قبالة سواحل الحديدة في البحر الأحمر، وتم إنقاذ طاقمها مؤلفًا من 14 شخصًا، بينهم 13 هندياً. الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اتهمت الحوثيين بتنفيذ الهجوم، مع إدانة مماثلة من وزارة الخارجية الهندية، التي دعت لإنهاء استهداف السفن في هذا الممر البحري الحيوي.
في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة لكاليفورنيا بأن مضيق هرمز سيتم فتحه “قريبًا جدًا” وإلا فإن إيران ستتعرض لضربة شديدة. أفاد مسؤولون إقليميون وأمريكيون عن وجود ترتيبات لضمان حركة الملاحة الآمنة عبر المضيق عبر مسارات شمالية وجنوبية، مؤكدة أن الولايات المتحدة تساعد أكثر من ألف سفينة على عبور المضيق رغم التوترات.
من جهة أخرى، أشارت مصادر إلى أن الولايات المتحدة استخدمت معظم صواريخها التكتيكية بعيدة المدى خلال النزاعات، لكن إدارة ترامب أكدت توفر مخزونات كبيرة وصناعة متزايدة من الذخائر، رغم تحذيرات محللين من احتمال نقص في حال استمرار الحرب الطويـلة الأمد.

اترك تعليقًا