2 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تحديات متزايدة تهدّد فرص جيه دي فانس في رئاسة الولايات المتحدة

2 أغسطس 2026 طلال أبوسير
تحديات متزايدة تهدّد فرص جيه دي فانس في رئاسة الولايات المتحدة

يواجه جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي ونجل التيار المحافظ، تحديات داخلية متزايدة قد تؤثر بشكل كبير على فرص وصوله إلى رئاسة الولايات المتحدة. وقد كان فانس يُعتبر لفترة طويلة الوريث السياسي الأبرز للرئيس السابق دونالد ترمب، لكنه يواجه الآن انقسامات داخل معسكر الجمهوريين وتراجعًا في الدعم من بعض الحلفاء التقليديين. تتزايد التوترات السياسية والشخصية المحيطة بدي فانس، رغم اقتراب نصف ولاية ترمب الثانية من الانتهاء، حيث يُظهر لقاءه الأخير برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن توتراً يعكس خلافات تاريخية متراكمة، خصوصًا في ملفات الحرب على إيران. هذه الخلافات تجاوزت سياسة إيران ووصلت إلى تسريبات إعلامية يعتقد فانس أن بعض الداعمين الأمريكيين لإسرائيل يستخدمونها للإضرار به سياسيًا. بالرغم من أن استطلاعات الرأي تُظهر أن غالبية الأمريكيين يعارضون الحرب على إيران، وهو موقف يتوافق مع تحفظات فانس، إلا أن هذا لم ينعكس إيجابيًا داخل الحزب الجمهوري، حيث يواجه اتهامات بأنه يُقوض سياسة ترمب الخارجية. كما طالت الانتقادات سلوكه الشخصي واستخدامه المكثف للمروحيات الحكومية، مما أثار استياءً في جهاز الخدمة السرية، مع خسارته بشكل تدريجي بعض حلفائه المحافظين نتيجة تقاربه مع اليمين المتطرف في حركة “ماغا”. من جهته، يدافع فانس عن موقفه، مشيرًا إلى أن هناك حملة تشويه تقودها جهات أجنبية تهدف إلى التأثير على الرأي العام الأمريكي واستمرار الحرب. وفي الوقت ذاته، تتصاعد المنافسة على خلافة ترمب بين فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، وسط تصاعد الانقسامات داخل حركة ماغا بشأن قضايا إيران وإسرائيل وأوكرانيا. يحاول فانس الحفاظ على توازن بين ولائه لترمب وبين قواعده اليمينية المتطرفة، ولكن يبدو أن هذا التوازن قد ينهار قريبًا، مما قد يُجبره على حسم موقفه السياسي بشكل نهائي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *