مئات الآلاف يشاركون في مسيرات فخر المثليين بألمانيا وهولندا وسط إجراءات أمنية مشددة
شهدت مدن هامبورغ وبون في ألمانيا وأمستردام في هولندا هذا الأسبوع مسيرات ضخمة للاحتفال بيوم فخر المثليين، حيث شارك مئات الآلاف من الأشخاص وسط إجراءات أمنية مشددة. في هامبورغ، قام قائد الشرطة بزيادة عدد أفراد الشرطة المكلفين بحماية الحدث ليبلغ ضعف العام الماضي، تجنباً لأي تهديدات بعد الهجوم الذي استهدف فعالية مماثلة في برلين منتصف الأسبوع السابق. وحمل شعار فعالية هامبورغ لهذا العام رسالة التضامن مع مجتمع الكويريين تحت عنوان “المثليون والكويريون متضامنون. اتخذ موقفا من أجل مستقبل بلا خوف.” وعبرت كاتارينا فيغبانك، نائبة عمدة هامبورغ، عن أهمية إقامة الفعالية رغم الأجواء المشحونة بعد الهجوم، مؤكدة على ضرورة تعزيز التضامن أكثر من أي وقت مضى.
شارك في الفعالية نجوم وعسكريون وشخصيات سياسية بارزة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر، حيث أشار ماتياس ميرش، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى ضرورة أن يشارك المستشار الألماني في مثل هذه الفعاليات لإظهار موقف واضح في الظروف الراهنة. وفي هولندا، أدى مئات الآلاف من المشاركين موكب القوارب السنوي على القنوات الشهيرة في أمستردام، حيث شارك رئيس الوزراء روب ييتن الذي أعلن مثليته، وهو يلوح للحشود من على إحدى القوارب. تميز الموكب بزهور التوليب والموسيقى الصاخبة و80 قاربا مزينا بألوان الفخر.
تميزت الفعالية في أمستردام أيضاً بعرض لافت على شكل مجسمين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في وضعية توحي بقبلة، لإيصال رسالة إنسانية بعيدا عن السياسة والقوة. وأكدت سلطات أمستردام استعدادها لاتخاذ إجراءات أمنية إضافية حسب الحاجة مع الحرص على عدم التأثير على أجواء الاحتفال.
تجدر الإشارة إلى أن فعالية “كريستوفر ستريت داي” تحيي ذكرى احتجاجات ستونوول التي اندلعت عام 1969 في نيويورك بعد مداهمة الشرطة لحانة كويرية، وهو حدث شكل نقطة انطلاق تاريخية لحركة حقوق مجتمع الميم على مستوى العالم، وتعد هذه الفعاليات سنوياً مناسبة للاحتفال بالحرية والمساواة والتضامن ضد التمييز والعنف.

اترك تعليقًا