29 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

كاتي بيري تعترض على استخدام أغنيتها “فايرورك” في فيديوهات ضَرَبَات عسكرية على إيران من قبل البيت الأبيض

29 يوليو 2026 طلال أبوسير
كاتي بيري تعترض على استخدام أغنيتها “فايرورك” في فيديوهات ضَرَبَات عسكرية على إيران من قبل البيت الأبيض

أثار استخدام البيت الأبيض لمقطع من أغنية “فايرورك” للمغنية كاتي بيري كخلفية لمقاطع فيديو تصور ضربات عسكرية أمريكية على أهداف في إيران، جدلاً واسعاً وغضباً من جانب الفنانة العالمية. نشرت إدارة البيت الأبيض على منصة تيك توك مقطع فيديو بالأبيض والأسود يظهر انفجارات من الضربات، مصحوبًا بمقطع من أغنية “فايرورك”، التي تتكرر فيها كلمة “بوم بوم بوم”، وهو ما اعتبره كثيرون تناغماً مسبقاً مع مشاهد العنف.

كاتي بيري التي كتبت هذه الأغنية عام 2010 ضمن ألبوم “تينيدغ دريم”، أكدت في حديث مع واشنطن بوست أن الأغنية ما هي إلا نشيد للأمل والتعافي والقوة الشخصية في مواجهة أوقات الشدة، ولا يمكن أن تكون صوتًا يُستخدم للاحتفال بالحرب والدمار. وأضافت قائلة: “موسيقاي تهدف إلى جمع الناس، لا إلى الاحتفالبالحرب”.

لكن من الناحية القانونية، تبين أن حقوق تسجيل الأغنية الأصلية مملوكة لشركة “يونيفرسال ميوزيك” التي تتيح استخدام أغانيها على منصات مثل تيك توك، مما يعني أن استخدام الأغنية قد يتم دون الحاجة لموافقة شخصية من كاتي بيري. هذه الفجوة القانونية سمحت للبيت الأبيض باستخدام المركب الموسيقي في سياق عسكري دون إذن المغنية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست أول مرة تستخدم فيها أغاني لشخصيات فنية في فيديوهات تروّج لسياسات وهجوم عسكري. فقد سبق أن استُخدم مقطع موسيقي لسابرينا كاربنتر في فيديو لوكالة الهجرة يشير إلى اعتقالات وواجهت الفنانة هذا الاستخدام بوصفه “خبيث ومقزز”. كما عارضت أريانا غراندي وأوليفيا رودريغو استخدام أغنياتهما في سياقات مماثلة.

تتابع الإدارة الأمريكية استخدام هذه الأغاني الشهيرة جذباً لمشاهدات عالية على الصعيدين المحلي والدولي، ولكن الفنانين يراهنون على وعي الجمهور وحملاتهم الاعتراضية كسبيل لمعارضة استخدام أعمالهم لمقاصد سياسية وعسكرية لا يوافقون عليها.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *