دراسة تكشف خطر تساقط الشعر المرتبط بحقن إنقاص الوزن من نوع GLP-1
كشفّت دراسة شاملة شملت قرابة 50 ألف شخص عن وجود علاقة بين استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 والإصابة بمرض الثعلبة، الذي يتمثل في ظهور بقع صلع متقشرة ومثيرة للحكة على الرأس. وتستخدم هذه الأدوية أيضاً لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني. وقارن الباحثون في الدراسة حالة المرضى الذين تناولوا أدوية GLP-1 مع أولئك الذين استخدموا مثبطات DPP-4، فتبين أن مستخدمي أدوية GLP-1 كانوا أكثر عرضة لتساقط الشعر بنسبة وصلت إلى 68% مقارنة بمثبطات DPP-4. وأظهرت النتائج أن تساقط الشعر بدأ بعد نحو عام من استخدام حقن إنقاص الوزن، وكان التأثير واضحًا لدى الجنسين لكنه ظهر أكثر بين النساء. وأوضح المشرفون على الدراسة تسجيل حالات سقوط شعر بعد بدء استعمال أدوية مثل مونجارو وويغوفي، مشيرين إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعمل على تقييم هذه الإشارة المحتملة للسلامة. على الرغم من أن تساقط الشعر لا يسبب أضرارًا جسدية كبيرة، إلا أنه قد يترك أثراً نفسيًا واجتماعيًا سلبيًا يؤثر على تقدير الذات وجودة الحياة والالتزام بالعلاج. ولا يزال السبب المباشر وراء تساقط الشعر غير معلوم بدقة، لكن الاحتمال الأقوى هو عدم حصول بعض المرضى على كمية كافية من العناصر الغذائية المهمة مثل الحديد والزنك بسبب تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير أثناء فقدان الوزن. كما قد تلعب التأثيرات الأيضية والهرمونية والمناعية للأدوية نفسها دورًا في هذا الأمر. وتعد النتائج دليلاً هامًا يستدعي زيادة الوعي بهذه الآثار الجانبية لضمان متابعة صحية دقيقة للمرضى الذين يستخدمون هذه العلاجات.

اترك تعليقًا